يقدم مقهى في شرق الصين منذ فترة لزبائنه خدمة جديدة تتمثل في السماح لهم
بضرب موظفيه لتخفيف ثورات غضبهم كما ذكرت صحيفة «تشاينا ديلي» الصينية أمس، ففي مقهى نانكين يسمح لرواد المقهى بضرب الموظفين وكسر نظاراتهم والصراخ في وجههم لتبديد غضبهم مقابل مبلغ مالي. وفي امكان رواد المقهى أيضا ان يختاروا ملابس الموظفين أو ان يطلبوا منهم التنكر في ملابس نسائية. ولتخفيف ثورات الغضب على الزبون ان يدفع 50 إلى 300 يوان «حوالي 6 إلى 37دولاراً» وفقا للطلبات.
وتراوح اعمارالشباب الذين يقدر عددهم بعشرين الذين يعملون في هذه الحانة ويقدمون هذه الخدمات من العشرين إلى الثلاثين ويتمتعون ببنية صلبة. ويتلقى الشبان تدريبات استعدادا لتلقي ضربات الزبائن ويرتدون خلال الخدمة ملابس خاصة للوقاية من هذه الهجمات الجسدية. وفتح وو غونغ «29 عاما» هذه الحانة في ابريل بعد أن استوحى الفكرة من حانات في اليابان تقدم مثل هذه الخدمات
__________________

يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان
رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار
لمرضه بيت البنت، واختار
لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.
وحيد القرن، كسرنا قرنه، ودككنا حصنه، وهدمنا برجه، فخرج يتبختر بعتاده مزهواً بعدده ففللنا حدّه، وقتلنا جنده، وفرقنا صحبه، والفضل لله وحدهولئن أبيد أبناء دولة الإسلام عن بكرة أبيهم خيرٌ لهم من أن يحكمهم رافضيٌّ خبيث أو أن تستظلّ بغداد برايات الصفويين يوما واحداً.
