
خلية سرطانية
واشنطن/ كشفت دراسة أمريكية أعلنت نتائجها أمس الأول، عن دور بذور الكتان في مقاومة سرطان البروستاتا، فهي تمنع حدوث الانقسام غير المنتظم للخلايا السرطانية.
وأوضح الباحثون، أن الدراسات السابقة والتي أجريت على الإنسان والحيوانات أظهرت وجود ارتباط بين بذور الكتان وإبطاء نمو الأورام، إلا أن جميع المشاركين في تلك الدراسات خضعوا لنظام غذائي ذو محتوى دهني منخفض"، لذا عمل الباحثون على تصميم الدراسة الأخيرة ليتم الكشف عما إذا كانت بذور الكتان هي المسؤولة عن هذا التأثير الوقائي أم لا.
وأجرى باحثون دراسة لتقييم تأثير تناول بذور الكتان لدى مجموعة من الرجال المصابين بسرطان البروستاتا، وذلك بعد أن تم اتخاذ قرارات نهائية بشأن خضوعهم للعلاج الجراحي، حيث تناول كل منهم 30 غراما من بذور الكتان ولمدة 30 يوماً تقريباً كانت تسبق موعد الجراحة.
وتضمنت الدراسة توزيع المشاركين في فئتين؛ تألفت كل واحدة منها من أربعين رجلا، وقد تناول أفراد الفئة الأولى مطحون بذور الكتان، المضاف إلى الأطعمة أو المخلوط مع العصائر، إلى جانب خضوعهم لنظام غذائي منخفض الدهون، فيما ُطلب إلى أفراد الفئة الثانية تناول مطحون البذور دون اتباع أي نوع من أنظمة الحميات.
وقام الباحثون بفحص الخلايا السرطانية مجهرياً، بعد إزالة الورم جراحياً، بغرض تحديد سرعة انقسام خلايا الورم السرطاني في الفترة التي تناول المريض خلالها بذور الكتان.
وتشير نتائج الدراسة، إلى أن بذور الكتان الغنية بالأحماض الدهنية أوميغا-3، عملت على إبطاء انقسام خلايا سرطان البروستاتا، من خلال التأثير على نشاطات الخلية التي تساعد على نمو و انتشار "السرطان".
كما أوضحت الدراسة إمكانية أن يكون لمركبات "الليجنان" التي تتوافر في هذا النوع من البذور، دور في إيقاف نمو الأوعية الدموية التي تغذي الورم.
المصدر: نسيجها