
طبق الشوربة
دبي/ هناك كثير من الأشخاص الذين يعانون من الشراهة ومن وجود قابلية على الطعام تمنعهم من التوقف عن تناول الطعام الذي يزيد عن حاجة أجسامهم, وبالمقابل يوجد أيضاً بعض الأشخاص الذين يفتقرون للشهية تجاه الطعام وقد يمتنعون عن تناوله, الأمر الذي يؤدي بهم إلى الهزال والشعور بالإرهاق والتعب السريعين, وينعكس ذلك على عملهم وأدائهم ونشاطهم اليومي.
وغالباً ما تكون حالات فقدان الشهية مرتبطة بحالة معينة يمر بها الشخص الذي فقد شهيته وبالتالي يفقد الرغبة في تناول الطعام, وهنا يأتي دور الأم أو ربة المنزل في العمل على فتح شهية أي شخص من عائلتها أصيب بحالة فقدان الشهية من خلال مجموعة من التصرفات.
فعند الصباح يمكن تقديم كوب من كوكتيل الحليب مع الفواكه أو كوب من اللبن العيران, وتدريجياً سيتعود الأنبوب الهضمي على تناول الطعام في الصباح, علماً أن وجبة الطعام الصباحية مهمة جداً لسلامة صحة الإنسان.
ويفضل عند تقديم الوجبة الغذائية الرئيسية في النهار أن يتم أولاً تقديم الحساء أو الشوربة قبل البدء بالوجبة الغذائية الرئيسية فهي تعمل على فتح الشهية, كما يجب أن يتواجد أي نوع من السلطات على المائدة بشكل يومي لأنها غنية بالفيتامينات التي يحتاجها الجسم والتي يسبب نقصها انخفاض الشهية.
ويفضل أيضاً أن يوضع على مائدة الطعام أحد أنواع المواد الغذائية ذات الرائحة الشهية والطيارة, فهذه المواد تحتوي على زيوت طيارة تؤدي إلى إسالة اللعاب, وبالتالي ترطيب التجويف الفموي, وتهيئة الجهاز الهضمي لاستقبال الطعام, وذلك من خلال تهييج الغدد اللعابية وغدد المعدة الفارزة للعصارات الهاضمة, والنتيجة ستكون انفتاح الشهية والإقبال على تناول الطعام.
ومن الضروري أيضاً وضع طبقين غذائيين مختلفين على مائدة الطعام وذلك يعود بفائدة مزدوجة, أولها تنوع المواد الغذائية المتناولة في الوجبة الواحدة ومن جهة أخرى قد لا يرغب أحد أفراد العائلة بتناول أحد الأطباق الموجودة فيتوجه لتناول الطبق الثاني, كما أن طريقة إعداد الأطباق تلعب دوراً هاماً في فتح الشهية وذلك عندما تحتوي الأطباق المقدمة على فاتحات الشهية المعروفة كالفلفل أو الخل أو الليمون.
ويمكن مع إتباع هذه النصائح ضمان تناول الطعام من قبل جميع أفراد العائلة ليتمتعون بقوتهم وبصحتهم الجسدية العقلية.
المصدر: نسيجها