مناقشة موضوع ماذا بعد الطلاق ؟ في ثقافة المجتمع; ماذا بــعد الـــطلاق ...؟! ... بقلم : البراغماتي مساهمات القراء كانت في بيت أهلها عندما استلمت من المُحضر ورقة الطلاق , والتي لم تتوقع وصولها أبداً , فأخذت على نفسها عهداً بالانتقام " لن ينجو من ع ...
كانت في بيت أهلها عندما استلمت من المُحضر ورقة الطلاق , والتي لم تتوقع وصولها أبداً , فأخذت على نفسها عهداً بالانتقام " لن ينجو من عقابي , سأتصل بجميع أصدقائه وزملائه في العمل وأخبرهم كم هو حقير , وأناني , وكاذب , سوف أحطمه , وأجعل من حياته نار الله الموقدة التي ستحرقه أمام كل الناس " .
هي مشكلة من تلك المشاكل التي تواجه الأزواج بعد الطلاق – على الرغم من اختلاف التفاصيل – تكاد تكون مشتركة . فمعظم حالات الطلاق تمر بمراحل معقدة ومميزة وقد يرصد منها ثلاث مراحل قد تكون رئيسية . فالمرحلة الأولى هي مرحلة صراع البقاء , ويواجه الزوجان في تلك المرحلة أعنف نوبات الغضب , وأقسى مراحل الألم , ومختلف أنواع الصدمات النفسية . وتليها مرحلة النقاهة , وفي تلك المرحلة يعود الزوجان إلى دوافعهما , ومشاعرهما , وتصرفاتهما بروية وتأمل هادئ , والبدء بالتخطيط للمستقبل ولما يمكن أن يكون عليه . وتأتي المرحلة الثالثة لتنهي كامل تأثيرات الطلاق , وهي مرحلة إعادة البناء والتوازن , وهنا تتوجه الجهود التي كانت مستنزفة في المرحلتين السابقتين , نحو الترميم وإعادة بناء حياة جديدة .
مرحلة صراع البقاء
وتأتي بعد حدوث الطلاق مباشرة , وتمتزج في تلك المرحلة الاضطرابات الداخلية والانتكاسات العاطفية . ويكون الطرف الذي وقع عليه الطلاق هو الأكثر غضباً وحنقاً , والطرف الذي طلب الطلاق هو الأكثر شعوراً بالذنب – إن كان لديه شعور بالمسؤولية – . وأذكر أن زوجاً طلق زوجته – بغير حق – وبدل قفل منزلهما , فذهبت مطلقته إلى بيته في أحد مصايف دمشق , وقامت بتمزيق ملابسه , وربطات عنقه وأتلفت سجاد المنزل وقطع الأثاث ..... خلال تلك المرحلة يتبادل الزوجان الإهانات والتهم حتى لتطال الأهل ( الحماية , السلفة , بنات الأحمى ...) ويتعقب أحدهما الآخر بكل التفاصيل ويخبر كل من يراه بتفاهته وحقارته , في تلك المرحلة لابد من بعض الأمور التي قد تساعد على المرور بتلك المرحلة بأقل الخسائر . وقد يرى البعض أنها مثالية , وقد يرى البعض الآخر أنه لا يمكن بأي حال تطبيقها , والأطراف في تلك الحالة من الغليان والاستنفار العصبي .
يجب التنفيس عن العدوانية على انفراد , حتى أنه من المفيد أن تطلق العنان لغضبك , شريطة أن لا يكون ذلك علناً ( تمزيق الصور . كسر التذكارات , تمزيق الملابس ...) , فبغضبك تحرج مستمعيك وخاصة إذا كان الكلام قاسٍ وجارح , ربما هذا يفيد في نقطتين أساسيتين , الأولى تكمن في عدم الندم من نشر – الغسيل الوسخ – أمام الناس , والنقطة الثانية تكمن في تأمين خط العودة – لا للعودة عن الطلاق – لحوار مع الشريك السابق لشأن ما , وقد يكون من أجل مصالح الأبناء وخاصة بعد مضي قسط لا بأس به من العمر بعد الطلاق ( دراسة الأبناء , زواجهم , مشاكلهم الاجتماعية ... ) . وقد توسطت يوما بين مطلقين لتزويج ابنتهما من خاطب لديه كل المزايا التي تحلم بها الفتاة , ويرفضه والدها فقط لأنه أتى عن طريق طليقته .
يجب التفكير ملياً في ما حدث لأن هذا قد يعطيك فرصة أن تكون منصفاً وقد تدرك أنك تتحمل جزء من المسؤولية لوقوع هذا الطلاق وإذا غضضت النظر عن الأخطاء التي أدت إلى إخفاق زواجكما , فسوف يتم التغلب على الشعور بالمرارة والذنب , ويسهل عليك رأب الصدع والانتقال إلى أوقات أفضل وأيام اسعد , فالطلاق لا يحمل وزره أحد الطرفين بشكل مطلق .
وفي تلك الأثناء يجب ابتعاد كلا الزوجين عن العلاقات السريعة ( العابرة ) , لأنهما سيكونان سريعي التأثر بالمغريات بعد انهيار الزواج وحدوث الطلاق مباشرة , فالرجل يحاول لأم كبرياؤه الجريح , فيتزوج مثلاً ثانية بمن تصغره سناً بكثير , ويحاول مواكبة الصرعات الحديثة – تصابي – في الملابس المزركشة بالألوان وقيادة السيارات برعونة الشباب والسهر كل يوم – وقد نلحظ ذلك عند المطلقين كبار السن – . بينما تنشأ لدى الزوجة نظرة سلبية إلى نفسها لأن زوجها أهملها وربما – حط من قدرها – فتتورط في سلسلة من العلاقات العاطفية الخاطفة – بغية البحث عن زواج جديد – في محاولة يائسة , لاستعادة ثقتها بنفسها , إلى أن تكتشف أن هذه العلاقات التي غالبا ما تكون قصيرة الأجل تعزز لديها الشعور بالفراغ والتفاهة . وبكل الأحوال فإن الالتزام بزواج ثان سريع غير ناضج خلال فترة " المراهقة الثانية " كثيراً ما يؤدي إلى كارثة زوجية ثانية في المستقبل . وهنا يبرز جلياً دور الأهل , الذي يمكن أن يقلل من الصدمة ويساعد على امتصاصها . حيث غالباً ما يقوم الأهل بتأجيج الشريك لإظهار حبهم وولائهم له , ويشرعون بالانتقام من الطرف الآخر .
وقد يكون للمحامي دور كبير في التهدئة , وهذه النقطة يتغافل عنها الكثيرون , فالشريك لا يريد سوى توكيل المحامي , مع الاهتمام بأتعابه , وبخبرته , ومن العدل أن لا يتم توكيل محام ٍ خشن , ويطرح شروطاً تعجيزية , من قبيل الانتقام , فالمحامي العدواني سيؤجج شعور المرارة لدى الطرفين , مع إرهاقهما بالأتعاب والمصاريف الباهظة , ويمكن اللجوء إلى التفاوض المباشر المقرون بضبط النفس والتصرف السليم .
مرحلة النقاهة ( حالتي )
في تلك المرحلة تشعر بالكآبة وتنزع إلى الانطواء , وتنصت إلى تأمل أفكارك ودوافعك , وتصبح انطوائياً , لا تحب الاختلاط بالناس , فتعنى بتلك المرحلة بتضميد الجراح ومراجعة ما حدث بهدوء , ووضع الخطط اللازمة لمواجهة المشاكل التي يفرضها وضعك الجديد , ومن ثم – فيما تنهمك في وضع تلك الخطط وكيفية تنفيذها – تنحسر عنك الكآبة وتشرع في التعافي ..
ولا بد في تلك المرحلة من تقويم الوضع المالي وهذا الأمر يكون لدى الزوجة أكثر منه لدى الزوج , فعليها ألا تدع عقدة الحصول على المال تتملكها , فتثير الخلافات من أجل الحصول على نفقة سخية من مطلقها ( خارج عقد الزواج ), فقليل من الرجال قادر على ذلك , خصوصاً في زمن التضخم هذا, وإذا تم وأخذت حقوقها , وما تم تحصيله من الحقوق ( متقدم , متأخر , نفقة , وجزء مما ذكر ) عليها استثماره أفضل استثمار والاستفادة منه في بناء الآتي من الحياة ( إذا كان ذا قيمة ) لانه للأسف وإن أخذت المطلقة كل ما كُتب لها في العقد فقد يكون فاقدا لقيمته في زمن الطلاق .
ويجب في تلك المرحلة إعادة النظر في اهتماماتك الشخصية وصداقاتك القديمة فكثيراً ما تدور حياة العائلة الاجتماعية في نطاق علاقات الرجل القديمة ( صداقات مدرسية , جامعية ....) والمهنية , وعندما يبتعد الزوج , يبتعد معه الكثير من الأصدقاء . هذا من جهة , ومن جهة أخرى إذا كانت الزوجة محرك حياة الأسرة الاجتماعية , فالزوج سيشعر بالوحدة . وبالتالي لا بد من أحياء صداقات قديمة , وبناء أخرى جديدة , أنضم إلى أحد النوادي , والتحق بدورات علمية ( كمبيوتر , لغة .....) , وشارك في نشاطات ثقافية وخيرية . لا تتخذ موقفاً دفاعياً , ولا تظهر المرارة , لأن ذلك ينفر الناس منك .
مرحلة إعادة البناء
يحتاج الرجل والمرأة – حسب الشخصية – إلى فترة زمنية معينة وللتكيف مع حياة العزوبية , وقليل من النساء في بلادنا من يعدن إلى طبيعتهن , فيخففن وزنهن , ويعتمدن تسريحات أنيقة ويرتدين ملابس فاخرة ... ومرد ذلك يعود إلى الاهتمام برعاية الأبناء , وتأمين الحاجات المعيشية لهم – وسط وضع اقتصادي معقد – . بينما يعود الرجل في تلك المرحلة إلى استكشاف الحياة مبتهجاً كالطفل ( بصرف النظر عن كونه مطلقا أم طليقاً ) وقد يحقق الطرفان نجاحاً باهراً في عملهم بعد الطلاق أكثر مما كانوا يحققونه إبان زواجهم . وللاستمرار بهدوء في تلك المرحلة يجب الحذر في التعامل مع الشريك السابق وقد يحث الشريك السابق شريكه على الرجوع إليه , وهنا يجب التأكد من سلامة دوافعه وصدقيتها . فمثلاً يجب تجنب الأماكن التي يغلب عليها طابع الحميم والذكرى , وبالتالي يتم اللقاء في أماكن عادية – مثلاً عند الظهر وتناول فنجان من القهوة – على أن لا تكون المدة طويلة , وعدم التورط في الأحاديث الحميمة عن الأطفال والعادات والذكريات ( أيام الحب الأولى , والخطبة , وشهر العسل .....). فالعودة إلى الزواج من الشريك السابق نتيجة دوافع غير سليمة يفضي إلى قرارات شخصية مفجعة بالخيبة والأسى . وهنا لا بد التعقل في الحياة العاطفية وعدم القيام بأي علاقات جنسية غير شرعية , عابرة , وخاصة لدى الرجال , الذين يرون أن هذا الأمر عادي . وهذه العلاقات تعد خطأ أخلاقي واجتماعي كبير , وخاصة إذا عرف الأبناء بهذه العلاقات اللا أخلاقية , حيث تساهم في تحطيم صورة الشريك مرة ثانية لديهم , بالإضافة إلى حصول خلل في مفاهيمهم الأخلاقية .
ويجب عدم التسرع في الزواج الثاني والتروي قبل اختيار شريكك الجديد , لهذا يجب انتظار انقضاء مرحلة المحنة العاطفية والتصورات المشوهة التي أعقبت انهيار الزواج الأول , وإذا ألح شريكك الجديد في تحديد موعد باكر للزواج , فاطلب منه التريث . فالعلاقة السليمة يمكنها الصمود ستة أشهر أخرى وحتى سنة, ذلك أنه يستحيل على المرء تغيير شخصية إنسان آخر – وخاصة إذا تقدم به العمر – فالناس لا يتغيرون نزولاً عند رغبتنا , ولكنهم يتغيرون إذا هم شاؤوا ذلك – اللهم إذا كان لديهم القدرة على التغيير والتلاؤم وخاصة مع تقدم العمر – فلا تصر على تحسن شخصية شريكك الجديد , لأنه سيستاء وستنهار علاقتكما في نهاية الأمر .
وقد يحدث لك – ككثير من المطلقين – أن تبقى سنوات عديدة بلا زواج , وأظن أن البقاء من دون زوج وزوجة , لم يعد عاراً ونكبة كما كان في الماضي الغير بعيد ( وخاصة لدى النساء ). ولابد من التطلع إلى المستقبل بنظرة مشرقة , فالكثيرين نجحوا في حياتهم بدون زواج ثانٍ , وقدر لبعض من تزوج ثانية التوفيق في زواجهم , وفي كلتا الحالتين تتعزز المفاهيم الجديدة , التي تنظر إلى الإنسان على أنه كيان مستقل , قادر على الإبداع , طالما ملك الثقة بالنفس , ونزع عنه المفاهيم الاجتماعية الخاطئة .
__________________
انتبه لأفكارك فإنها تصير كلمات، وانتبه لكلماتك فإنها تصير أفعالاً، وانتبه لأفعالك فإنها تصير عاداتك الملازمة لك، وانتبه لعاداتك فإنها تكوّن شخصيتك، وانتبه لشخصيتك فإنها تحدد مصيرك.
(وعاشروهُنَّ بالمعروفِ، فإنْ كرهْتُموهنّ فعسى أن تَكَرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً). (النساء: 19). .
(فعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً)..
(وإن خفتمْ شقاق بينهما فابعثوا حَكماً من أهلهِ وحَكَماً من أهلها، إن يريدا إصلاحاً يوفق اللهُ بينهما. إن الله كان عليماً خبيراً) (النساء35).
(الطلاقُ مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان)(البقرة229) .
(فإن طلقها فلا تحلُ له من بعدُ حتى تنكح زوجاً غيره) . (البقرة: 230) ،
(وإذا طلقتمُ النساء فبلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروفٍ أو سرحوهن بمعروف ولا تُمسكوهن ضراراً لتعتدواً، ومن يفعلْ ذلك فقد ظلم نفسه) (البقرة231).
(يا أيها النبي إذا طلقتمُ النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العِدَّة، واتقوا الله ربكم، لا تخرجوهنَّ من بيوتهن، ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة. وتلك حدود الله . ومن يتعدَ حدود الله فقد ظلم نفسه، لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً. فإذا بلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو فارقوهن بمعروف، وأشهدوا ذوي عدل منكم وأقيموا الشهادة لله. ذلك يوعظ به من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، ومن يتق الله يجعل له مخرجاً، ويرزقه من حيث لا يحتسب) . (الطلاق: 1، 2) .
(وإن يتفرقا يغنِ الله كلاً من سَعته، وكان الله واسعاً حَكيماً).
ما أجمل كلام الله و سنة رسوله
الذي فصل كل شيئا ً تفصلا ً وماترك شئ إلا و ذكره و علمنا إياه
احمد الله علي قرآننا و نبينا و إسلامنا
تحياتي لك
__________________
إن صمتي لا يعني جهلي بما يدور حولي .. .. ولكن ما يدور حولي لايستحق كلامي
السلام عليكم شكرا على الموضوع وعلى الردود المفيدة.
الزواج والطلاق. لو يفهم المتزوجون علاقتهم ببعض لما كان الطلاق. صدقوني الحكاية اسهل مما تتصورون. اسباب الطلاق: - لو سالنا المطلقون عن اسباب الطلاق لوجدناها اسبابا تافهة للغاية. - العناد، اما من احدهما أو الطرفين. - عدم اهتمام وسوء تقدير الزوج لزوجته وبالعكس. - تدخل الأهل في تدبير حياتهما. - عدم القناعة بالطرف الثاني: الزوج لم يقنع بزوجته التي كتبت له والزوجة ليست قنوعة بزوجها - واسباب اخرى كثيرة.....
وتاتي الطامة الكبرى عند القرار بالطلاق ويكون بينهما اطفال. واني اعتبر كل من يتسبب في الطلاق مجرم باتم معنى الكلمة في حق اطفاله. واعلم ايها المطلق وايتها المطلقة أن الاطفال لا ينسون ابدا ما فعلتماه معهم. ولا تلومونهم عندما يكبرون ويكونون عاقين وعاصين لكما.
كلنا ارواح لم تلتق الوجوه ولم يعرفنا طريقسوى اللقاء في الفيض العزيزعلى محبة صادقة لله وبالله مشتاقة لرؤية وجوه من تعلقنا بهم لكنها ربما امنية بعيدة التحقق لذا نكتفي بحروف ننسجها لهم تعبر لهم عن المحبة الصادقة عسى ان يجمعنا الله بهم في جنات النعيم تقبلوا مني كل الحب اختكم في الله مزايا اخي اختي لانكوننّا من الغافلين عن شهررمضان وفضله في تهيئة النفس لإستقبال خير شهور السنة ( شهرمضان ) الذي أسأل الله جلّ في عُلاه أن يبلغناه ، ويوفقنا فيه للعمل الصالح الذي يُرضيه عنا ، وأن يُعتقنا وأهلينا فيه من النار إنه جوادٌ كريم
كلنا ارواح لم تلتق الوجوه ولم يعرفنا طريقسوى اللقاء في الفيض العزيزعلى محبة صادقة لله وبالله مشتاقة لرؤية وجوه من تعلقنا بهم لكنها ربما امنية بعيدة التحقق لذا نكتفي بحروف ننسجها لهم تعبر لهم عن المحبة الصادقة عسى ان يجمعنا الله بهم في جنات النعيم تقبلوا مني كل الحب اختكم في الله مزايا اخي اختي لانكوننّا من الغافلين عن شهررمضان وفضله في تهيئة النفس لإستقبال خير شهور السنة ( شهرمضان ) الذي أسأل الله جلّ في عُلاه أن يبلغناه ، ويوفقنا فيه للعمل الصالح الذي يُرضيه عنا ، وأن يُعتقنا وأهلينا فيه من النار إنه جوادٌ كريم
آمين
اختي مزايا روعة ما سطرته يداك وليس بالغريب عليك
__________________
انتبه لأفكارك فإنها تصير كلمات، وانتبه لكلماتك فإنها تصير أفعالاً، وانتبه لأفعالك فإنها تصير عاداتك الملازمة لك، وانتبه لعاداتك فإنها تكوّن شخصيتك، وانتبه لشخصيتك فإنها تحدد مصيرك.