مناقشة موضوع أبنائكم يتشاجرون ؟ ... إليكم الحل في ثقافة المجتمع; السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. الوضوع هذا أعجبني و أحببت أن تشاركوني و لو بقرائته .. أترككم مع الموضوع .. الشجار بين الأطفال لا يكاد يخلو منه بيت من البيوت ، وكثيراً ما يستمتع الإخوة وهم يتشاجرون ...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. الوضوع هذا أعجبني و أحببت أن تشاركوني و لو بقرائته .. أترككم مع الموضوع ..
الشجار بين الأطفال لا يكاد يخلو منه بيت من البيوت ، وكثيراً ما يستمتع الإخوة وهم يتشاجرون مع بعضهم البعض ، فهم يتعرفون من خلال تلك المناوشات على إمكاناتهم ونقاط الضعف والقوة عندهم ، وهم يجربون نشوة الإثارة والإنتصار . ومن أهم أسباب التشاحر بين الإخوة : الغيرة ، والشعور بالنقص ، والشعور باضطهاد الكبار وانشغال الأبوين عن الأطفال . كما أن الأطفال الذكور يحاولون السيطرة على البنات ، وقد يعير الأطفال بعضهم بعضاً بشكل الجسم أو قِصره أو ضخامته .. فيتشاجرون ، وكثيراً ما يتشاجر الأطفال لامتلاك بعض اللعب . وبالطبع فإن تلك المشاجرات تثير أعصاب الأبوين اللذين يصابا بالصدمة حين يعجزان عن منع تلك المشاجرات ، حتى إن بعض الآباء يشك في قدرته على التربية ، ويُسائل نفسه كيف لا يستطيع تربية أبناءه من دون شجار ولا خصومات . وينغي البدء أولاً بدراسة حالة الطفل الصحية فقد يكون سرعة الغضب أو البكاء اختلالاً في إفرازات الغدة الدرقية أو الشعور بالإجهاد أو الإمساك المزمن نتيجة سوء التغذية أوغيرها من الأسباب . ماذا أفعل عندما يتشاجر الأولاد ؟ : 1 ـ إذا كان أحد الأولاد عرضة للإصابة بأذىً جسدي فعليك أن تتدخل فوراً حتى تمنع الخطر المحدق ، بأن تنادي عليهم أن يتوقفوا عن الشجار فوراً ، وهذا ما يحدث في شجار الأولاد عادة ، أم البنات فتميل إلى جولات الصراخ بدلاً من استخدام العضلات . 2 ـ بعد تحقق الهدوء ، حاول أن تقضي وقتاً قصيراً في الاستماع إلى كيف بدأت المعركة ، رغم أن من المستحيل غالباً أن تصل إلى القصة الصحيحة ، ولكن المهم هو أن تشعرهم أنك محايد وعادل ، وأنك تسمع لما يجول في صدورهم . 3 ـ إذا لم يكن هناك ضرب أو استعمال العضلات في النزاع ، فلا حاجة إلى المسارعة للتدخل وحل النزاع ، فالأولاد يحتاجون لمثل تلك النزاعات والخلافات ، فهم يتعلمون منها أموراً كثيرة ، ولو حاولت منع الشجار تماماً فإنهم سيبحثون عن بديل لتفريغ تلك الطاقة . وإذا كنت دائم السيطرة على المواقف فهذا يعني أن العلاقة بينهم غير طبيعية ، ومضبوطة بسلطتك أنت عليهم ، وأنهم سيهجمون على بعضهم عندما تدير ظهرك عنهم ، أو أن تدوم روح العداء بينهم ، والتي لم يُنَفَّس عنها طوال طفولتهم ، وستكون العلاقة بينهم ضعيفة حيث يفضلون الانفصال عن بعضهم في أول فرصة . أما الأولاد الذين يُسمح لهم ببعض الجدال في صغرهم فيصبحون عادة أشد قربا من بعضهم في كبرهم . 4 ـ تذكر أن الخلاف بين الأولاد ليس كله ضاراً ، وليس بالسوء الذي يبدو للكبار . 5 ـ أوضح لأبناءك أنك لست ضد محاولتهم فض الخلاف بأنفسهم ، ولكن ضد الضوضاء التي يصلون إليها لفض خلافهم ، وإذا كان الخلاف على لعبة فيمكنك أخذ اللعبة منهم جميعاً ، وأخبرهم أنه يمكن استرجاعها بعد أن يتوصلوا إلى اتفاق ،وقد يحتاج الأمر إلى إرسال كل منهم إلى مكان أو غرفة لفترة قصيرة . 6 ـ ربما تكون المشكلة أعسر عندما يكون فارق السن كبيراً بين الأولاد المتنازعين ، ورغم أن الكبير أقوى من الصغير ، إلا أن الصغير قادرٌ أيضاً على إزعاج الكبير ، وخاصة أنه قد يحتمي بصغره ، وقد يبالغ الولد في ألمه ودموعه . 7 ـ حاول ألا تنحاز مع أحد الأولاد ضد الآخر ، أشعِرِ الكبير أن عليه أن يعطف على أخيه الصغير ، واطلب منه أن يخبرك فوراً إذا كان قد حاول الصبر ولم يتمالك نفسه . 8 ـ ساعد الصغير على أن يحترم الكبير ، وأن لا يحاول إزعاج الولد الأكبر فينتقم منه . 9 ـ لا تسرع بمعاقبة المذنب فإن ذلك ينمي بينهم روح الغيظ والإنتقام ، وقد يقع عقابك على البريء فيشك الطرفان في حكمك في المستقبل . 10 ـ لا تقارن الواحد منهم بالآخر فتقول لأحدهم : (إن أخاك كان أفضل منك عندما كان في سنك) ، أو ( إنك على عكس أخيك فهو يطيع من أول مرة أقول له شيئا ) ، فإن ذلك يجعل الولد يشعر بالذنب من نفسه والغيظ من أخيه ، وإن تكرار هذه المقارنة يجعل الولد يكره التشبه والإقتداء بأخيه رغم صفاته الحسنة . 11 ـ ولعل من الطرق المناسبة لإمتصاص ثورة العراك بين الأطفال تحويل نقمتهم إلى نوع من العمل الإيجابي السليم ، كمساعدة الغير أو دعوتهم إلى مساعدة أمهم أو ما شابه ، ومن الخطإ أن يتوقع الآباء أن يتصرف الأبناء بعقلية الآباء . 12 ـ على الأم المحافظة على هدوءها قدر الإمكان أثناء غضب ابنها أو مشاجرته مع إخوته . 13 ـ على الأبوين أن يكونا قدوة حسنة فيقلعوا عن عصبيتهم وثورتهم لأتفه الأمور أمام الأبناء . 14 ـ لا تدع ابنك يذوق حلاوة الإنتصار بتحقيق الرغبة التي انفجر باكياً من أجلها وغضب . 15 ـ على الآباء إصلاح أنفسهم أولاً ، فكثير من حالات التشاجر عند الأطفال مرجعها الآباء أنفسهم ، بسبب سلوكهم المتَّسم بالحزم المبالغ فيه ، والسيطرة الكاملة على الطفل ، ورغبتهم في إطاعة أوامرهم طاعة عمياء ، وثورتهم وشجارهم بين بعضهم البعض ( أي الزوجين ) لأتفه الأسباب . الموضوع منقول .. و أتمنى أن تشاركوني بأرائكم و زياداتكم أرى الموضوع كبير و متشعب.. و كل عام و أنتم بخير على طاري العيد..
وأنا من وجهة نظري الخاصة أن الأطفال الأخوة أو الأخوان بشكل عام هم نتاج لتوليفة فيسلوجية تعود إلى المعطيات والأسباب الآتيه
كنتيجة متلمسه وليست حصرية استحالة:-
1- الأبوان 00 الأم والأب 0000 طبيعتهما // طريقة تفكيرهما // ردة فعلهما لمختلف الأحداث أو المتغيرات أو أمام الأخطاء //
صبرهما -وطولة البال وقوة التحمل لديهما- // مدى الحرص على كيان الحياة الزوجية والاشفاق عليها كعالم مصان التركيبة 0000
000 (( وأنا أختي سهاف أقصد في كل ما تقدم 00 إما كلا الزوجين ونتيجة تصرفهما كزوجين وعددهما اثنان 00 أو كل واحد منهما على حده ))
2- الظروف المحيطة بالأسرة وفي الأولاد 000 جيران // المدارس والطلاب والمعلمون فيها // الأقارب بعمومهم // المعارف والأصدقاء // وسائل الاعلام // تحركات الأسرة 00 سفر 00 منازل 00 طبيعة النزهات وأنواعها 0000
أختي سهاف
الأطفال والأبناء هم من البشر000 والانسان ذو تعقيدة في أمزجته وطباعه بما يحتار به المتخصصون من علماء النفس وجهابذتهم
وإن كانت هنالك خطوطا عريضة معروفة ونتعامل معها جميعنا أو جميع الناس
إلا أن ما يتعلق في موضوعك أختي سهاف وهو ردود الأفعال 00 أو الحلول المواتية والأنجع في حال الشد بين الأبناء أو الأطفال
أو التصرف الأمثل لكل حالة تخاصم وتشاجر 000
هذه المواطن المعقدة في حياة الأطفال هي التي يصعب تلافي عواقبها في حال افتراض وجود من يحسن التصرف ويحسم الخطل
ولعلني من غير قصد ازددت المسألة تعقيدا
ولكن ما أرمي إليه وأصبوا إليه هو عدم جعل كل فعل وأمامه ردة فعل نعتبرها هي الأنسب كالطريقة الحسابية
وإنما الأمور ينظر فيها كتنظير يُتلمس لا كتدليل مقدس
وهذا الذي من أجله ذكرت في البداية التوليفة الفيسلوجة التي تختلف من أناس الى آخرين بحسب الأسباب التي ذكرتها مهما كبرت أعمارهم أو صغرت
سهاف
دمت مسدية البذل
أخوج نـــــ من الكويت ـــــــاصر
__________________
قال ناصر:- أشكُرُ بنوتَةَ العَينِ بما أغدقت // بنُبلِ إِكـرامِها وروعةَ الأدبِ ألف شكر للأخت الكريمة بنوته كيوت على هذا التوقيع الجميل
يقول الامام مالك رحمه الله: إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله: انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.