مناقشة موضوع تحذير من إعادة إستخدام زجاجات المياه المعدنية في ثقافة المجتمع; السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الكثير منا قد لا يعلم شئ عن التسمم الذي ينتج عن إعادة إستخدام زجاجات المياه المعدنية. وقد إعتاد البعض على إستعمال زجاجات المياة المعدنية الفارغة أو إعادة ملئها والإحتفاظ ...
الكثير منا قد لا يعلم شئ عن التسمم الذي ينتج عن إعادة إستخدام زجاجات المياه المعدنية.
وقد إعتاد البعض على إستعمال زجاجات المياة المعدنية الفارغة أو إعادة ملئها والإحتفاظ بها سواءً في سياراتهم أو في أماكن عملهم, وهذا تصرف خاطئ.
لقد حدث في إمارة دبي أن توفت طفلة عمرها 12 عام بعد طول إعادة إستخدامها لزجاجة مياه معدنية لمدة 16 شهر، فكانت تستعمل نفس الزجاجة وتذهب بها إلى مدرستها بصورة يومية.
ونعرض بإختصار مما تصنع هذه الزجاجات البلاستيكية:
تحتوي مادة البلاستيك التي تصنع منها هذه الزجاجات على عنصر يسمى (دايثيلهيدروكسيلامين) وهو عنصر قابل للسرطنة، فهذه الزجاجات آمنة لأول إستخدام أو لإعادة إستخدامها بحد أقصى اسبوع واحد فقط، ولكن عند إعادة إستخدامها لفترة تزيد عن هذه المدة أو تعرض هذه الزجاجات للحرارة أو للغسيل والشطف المتكرر يعمل على تحلل مادة البلاستيك وبالتالي يتسرب العنصر الكيميائي القابل للسرطنة إلى المياه أو السائل الذي بداخل الزجاجة والذي تشربه أنت في النهاية.
والحل أن يتم تخزين المياه في الزجاجات الآمنة للإستعمال المتكرر مثل الزجاج.
هذا الأمر يفضل عدم التقليل من شأنه نظراً لخطورته
.. ونرجو تحذير أسركم وأصدقائكم وأطفالكم من هذا الأمر. ....
__________________
يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.