مناقشة موضوع الزهايمر في ثقافة المجتمع; الزهايمر هو مرض عصبي يؤثر على أجزاء من المخ، مما يؤدي إلى تأثر وظائف الذاكرة، والذكاء، واللغة، والقدرة على الحكم على الأمور، والقدرة على التفكير المنطقي، والسلوك. يطلق عليه أحيانا خرف الشيخوخة، نتيجة ل ...
الزهايمر هو مرض عصبي يؤثر على أجزاء من المخ، مما يؤدي إلى تأثر وظائف الذاكرة، والذكاء، واللغة، والقدرة على الحكم على الأمور، والقدرة على التفكير المنطقي، والسلوك. يطلق عليه أحيانا خرف الشيخوخة، نتيجة للتدهور المستمر في تلك الوظائف مع التقدم في السن، ولأنه يصيب كبار السن في الأساس، فيما عدا حالات نادرة جدا. الأقرباء المقربون من المريض هم الذين يلاحظون الأعراض أولا، وقد يدرك المريض نفسه أحيانا أن هناك شيئاً ما خطأ.
ما الذي يسبب الزهايمر؟
ليس معروفا إلى الآن لماذا تحدث هذه التغييرات في المخ، لكن الأبحاث لازالت مستمرة. هناك ضمور يحدث في الخلايا العصبية بالمخ، وجدائل عصبية ليفية تتكون، وحتى الآن لا أحد يعرف لماذا.
ويبدأ مرض الزهايمر حينما تتوقف البروتينات في الدماغ عن القيام بوظائفها العادية، وتتجمع بدلا من ذلك في عناقيد.
:أعراض مرض الزهايمر
• فقدان في الذاكرة. • عدم القدرة على الحكم على الأمور واتخاذ القرارات. • عدم القدرة على إدراك الوقت. • يتوه المريض في الأماكن المألوفة. • صعوبة في تعلم وتذكر المعلومات الجديدة. • يلاقي المريض صعوبة في التعبير عن نفسه. • تناقص القدرة على أداء المهام اليومية التقليدية مثل إعداد الطعام أو تناول الدواء. باستمرار تقدم الحالة، تزداد الأعراض وتصبح أسوأ، وقد يقوم المريض بتصرفات غريبة وغير لائقة. قد يتطور الأمر أيضا إلى بارانويا وهلوسة وأوهام. وفي المراحل الأكثر تقدما من المرض قد ينسى المريض أشياء أساسية مثل كيفية الأكل أو ارتداء الملابس أو الاستحمام أو النهوض من السرير أو حتى المشي والجلوس
كيف يشخص المرض؟
تشخيص الزهايمر صعب، ويتضمن بحث التاريخ المرضي للعائلة وتقييم حالة المريض العقلية والجسدية، وإجراء أشعة مقطعية ورنين مغناطيسي.
العلاج: ليس هناك علاج شاف للمرض، لكن الأدوية المتوفرة تهدف إلى منع تدهور الحالة ومساعدة المريض على ممارسة حياته. يجب على المعالج أيضا أن يعالج الأمراض المصاحبة للزهايمر مثل الاكتئاب الذي عادة ما يهاجم المريض
يقول الامام مالك رحمه الله: إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله: انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.