مناقشة موضوع هذا خلق الله نملة لا تحمل رزقها في ثقافة المجتمع; نملة لا تحمل رزقها إنها نملة صغيرة زودها الله بدماغ وبرامج وتجهيزات تستطيع حمل أشياء تزن أكثر من عشرين ضعف وزنها!! وتستطيع أن تحملها لمسافات بعيدة وتخزنها لتستفيد منها في الشتاء، كل هذه القدرات وضعها ا ...
إنها نملة صغيرة زودها الله بدماغ وبرامج وتجهيزات تستطيع حمل أشياء تزن أكثر من عشرين ضعف وزنها!! وتستطيع أن تحملها لمسافات بعيدة وتخزنها لتستفيد منها في الشتاء، كل هذه القدرات وضعها الله في دماغ نملة لا يُرى! بل إن النملة تُخلق وهي مزودة بالبرامج الضرورية لتتابع رحلتها في الحياة. مَن الذي زودها بكل هذه التقنيات؟ يقول تعالى: (وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) [العنكبوت: 60].
__________________
يقول الامام مالك رحمه الله: إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله: انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.