حتى في عالم المخلوقات فإن العلماء في كل يوم يكتشفون كائنات حية جديدة، ومنها هذا العنكبوت العملاق .....

صورة لما يعتقد أنه أكبر عنكبوت في العالم ويبلغ طوله 30 سنتمتر، اكتُشف في كهف كبير عام 2001 وهناك أنواع كثيرة لم تُكتشف بعد ويتم اكتشافها يوماً بعد يوم، وصدق الله القائل: (وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [النور: 45]، ويؤكد العلماء أن الأرض تحوي ملايين الأنواع من الحشرات والحيوانات والبكتريا والفيروسات ومخلوقات لا يعلم عددها إلا الله تعالى، أفلا يشهد هذا التنوع والتعدد على عظمة الخالق تبارك وتعالى؟ من هنا ندرك معنى قوله تعالى (هذا خلق الله)، ونقول: ما هي الأشياء التي خلقها الملحدون المستكبرون والمعاندون للخالق تبارك وتعالى؟! __________________

يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان
رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار
لمرضه بيت البنت، واختار
لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.
وحيد القرن، كسرنا قرنه، ودككنا حصنه، وهدمنا برجه، فخرج يتبختر بعتاده مزهواً بعدده ففللنا حدّه، وقتلنا جنده، وفرقنا صحبه، والفضل لله وحدهولئن أبيد أبناء دولة الإسلام عن بكرة أبيهم خيرٌ لهم من أن يحكمهم رافضيٌّ خبيث أو أن تستظلّ بغداد برايات الصفويين يوما واحداً.
