ابو ياسر المهاجر
بسم الله الرحمن الرحيم
بعد ليلة من التفكير ، والحيرة ،
اقول لك يا اختي الفاضلة الكريمة ...
أخيه ...
يا حالمة ...
يامن ..
نسجتي في فؤادك صورة عن الحب ....
وفي ذهنك رسمة من الألفة والود
فابدعتي إخراجها ...
وأحسنتي تصويرها ...
كتمتيها في فؤادك ...
وجعلتيها في قرارتك ..
سرك الأبدي ..
احطتيها بسياج من السرية
ولم تسمحي لأحد أن يسبرها
ولا لمخلوق أن يقتحمها
اعلم
انه عالمك الخاص
اعلم
انه
كيانك وذاتك ..
انه الحب ..
آه ..
يالها من كلمة ..
شقي منها الكثير...
وخدع بها الجمع الكبير ..
العذري منه
أنت تبحثين عنه
تبحثين عن الحضن الدافئ
يلتف حولك في خوفك
ولم لا وهو
الأمين الهانئ
عن الثغر الباسم
مع ضحكته متناغم
عن الملمس الناعم
والقول الصادق
والقلب المخلص
ذكرك لا يفارق
تتخيلينه وسيما
لك مجيبا
تتمنيه مطيعا
ودودا
رؤوما
شغوفا
بل رومانسيا
ترتسم في ذهنك صورته
وهو في علم الغيب
ليس منسيا
وذلك من فطرتك
وعاطفتك
أنت مستعدة لان تعطيه ذاتك
وأن تكوني له مخلصة
تبذلي نفسك له
مرخصة
يا الله ... ما أجملها من خاطرة
ولو كانت عابرة ...
وفي ذهنك
تكتمل الصورة بمسلسل رايتيه
أو قصة سمعتيها
عن حب
عشق
موت من اجل الحب
لك الحق
كل الحق
في التمني وطلب الرب
ولكن الذي يشغلني
والله والله والله
يقتلني
ويحي
أخيه
من داخلي ينخرني
يفتتني
أخيه
ذاب فؤادي هما
غما ... قهرا
ابكي ... احزن ..... أشفق
والله لا أعرفك
و لك أدعو ...
انه .. يا أخيه..
لا
لا
أخيه ... اعذريني
متردد ...
نعم ...
متردد ...
لا تطاوعني يدي على خوض ذلك الغمار ...
لا زلت أجيل النظر في هذا الأمر ...
ويحي ...
ما دهاني ..
عاف النوم أن يطرق عيني ...
قضيت جل ليلتي أرقا متململا ...
أسفا
تأوهت ... تألمت
والله ... عافني النوم ..
أقلقني الأمر وأسهرني .....
أحزنني ..
بل والله أبكاني ...
لماذا؟
لماذا؟
لم يعد يفيدني التأوه
ولا حبس العبرات ...
سأطلقها ...
سأخرجها ...
أخيه ..
أنت نعم أنت ....
ائذني لي أن اسبر أغوار أنوثتك ...
و سامحيني ...
فلقد تجرأت ..
بل تطفلت ..
اعلم
لا تخبريني
إنها لعلها وقاحة
أو سميها بجاحة
ولكن والله - يشهد ربي -
دمعتي تسبق حرفي
و يدي ... ترتعش
تتمرد عن الكتابة
ذاكرتي بالمأساة
كل حين تنتعش
ولكن
سأكسر القيود
بل
سأتخطى الحدود
وأخوض الممنوع
والممنوع مرغوب
ولكن ليس لي
ولله الحمد
أخيه ...
اعلم انك تحترفين لغة العاطفة
وتجيدين تواصل الأحاسيس
وتعشقين حديث القلوب
ومسامرة المحبوب
لذا سأتلبس لغتك
وأتقمص هذا الحديث
مخاطبا عقلك
أهديك قبسا من مهجتي
وخلاصة من محبتي
وعبقا من وجداني
أخيه ...
هل لك بحديث من قلبي
نعم
والله
انه من قلبي
ما بحت بكلام خرج من ثنايا فؤادي كهذا الكلام ..
ألا يكفي أن أقول أن دمعي يسبق حرفي ...
هل بعد هذا ألام
أخيه سأقسو
سأكون فظا
غليظا
ولكن لا تبتعدي
رجاء ..
انتظري
أعيريني سمعك
لا
ليس سمعك
بل فؤادك ...
أخيه ...
كيف ادخلتيه إلى عالمك
كيف تجرأ على تشويه معالمك
كيف اقتحم عالمك العذري
ودنسه بالشر
كيف دخل
كيف تطفل
يا رب ...
هل هانت اللؤلؤة فلمسها ...
هل رخصت الدرة ... فانتشلها ..
أخيه...
كيف وأنت المليحة
السميحة
تخاطبين المسخ
المرتكس
النجس
كيف؟؟
هل تظنين أن الذئب يصادق الحمل الوديع
أم أن الضبع يرتضي الوفاء
اسمحي له
انه الغباء ..
عفوا ... لم اقصد
أخيه...
لم أرخصت نفسك في سبيل الشيطان
لم هان نفسك من اجل شهوة ....
لم أرخيت العنان
أم من أب قسوة ...
أو من أم جفوة
أم لعله بحث عن الحنان
أخيه
هل تظنين المسخ صادقا
أم وفيا
لا بالتأكيد
ولكنه عنيد
نعم
انه عنيد
بل شديد
في سبيل أن يرتق منك مرتقى لا يستحقه
بل لا يحلم به
مسخ
نجس
عنيد ... شديد
من اجل أن يقطف الزهرة
ومنك ينال الحظوة
في الخلوة
يقول يريدك !!
صدق
يقول يتمناك
والله ما كذب
ولكن
يريدك كما يريد الفحل شاته
اعذريني
إنها وقاحة
فجاجة
سماجة
ولكن ما افعل
ضاقت السبل
أراك على جرف شفير
مالي حيلة سوى
إعلان النذير
أخيه ...
يقول انه يحبك !!
صدق
لعمري
ما كذب
ولكن
يحبك كما يحب الرجل البغي
لا ..
لست إياك اعني ..
لكنه تشبيه ...
ضرب مثال ..
أنتي عفيفة عن المقال
أخيه
يقول انه يريد زواجك
ضحكت
عفوا
بل والله
بكيت
وهل يشتري الخبز من لديه الطحين
أنتي بخيسة عنده
لست بالثمين
وهل يدخل من النافذة
من عرف الباب
ويحي
غشا على عينك الضباب
أخيه
تقولين لي
انه
بكى
فراقي شكى
نعم
صدقتي
بكى وشكى
ولكن لما إياك اشتهى
بكى وشكى
لما نادى في قلبك وازع الإيمان
ولم تفد معك أغلظ الإيمان
أخيه
تقولين إني الهو
به عن همي اسهو
صحيح
ولكن هل يأمن الافعى
من سمع الفحيح
صدقيني
سيميل قلبك
وأنت كتلة العواطف
وعذريتك
بل دينك
خسرتي
أخيه
اعلم
سماجة
وقاحة
ولكن
الهم اضناني
والاسى اشقاني
انا اتمنى لك الخير
واخشى عليك اذى الغير
المسخ
النجس
المرتكس
قال انه عاشق
ولك صادق
صحيح
انه عاشق
ولكن عشقه
للجزء السفلي
وسينساك
حالما ينتهي
أخيه
سماجة
وقاحة
اعلم
ولكني لن اكتم ..
أخيه ..
لم التعجل
لم التبذل
أخيه
لم الجري
وراء سراب
سيخبو
عند الاقتراب
أخيه
تنبهي
تعقلي
انا شاب
اعرف طبع الغاب
لا غاب الحيوان
بل
غاب جشع الانسان
أخيه
انا شاب
اعرف امنية الغراب
أخيه
خذي مني منتهى الكلام
من ادعى حبك
وطلب قربك
بالحرام
ليس عليه ملام
لانه مسخ
وانتي له لينة
هينة
أخيه
اين أنت من العظيم
سبحانه الكريم
يراقبك
يراك
حتما
سبحانه سيسائلك
أخيه
يا ابنة العشرين
الثلاثين
يا نضرة
يا خضرة
لا يدنس المسخ
منك الجنان
ويطفئ
شمعة الحنان
يا عبقة السيرة
لا توقفي المسيرة
بخطأ غبي
ظننت انه وفي
يا طاهرة
حياتك
بعون الله
بالخير زاخرة
أن اتقيت رب الارباب
و لزمتي الكتاب
أخيه
اين أنت من فلانة
سقطت
وفلانة
تدنست
هل ستكررين التجربة
وتعيدين التاريخ
فتلقي التوبيخ
احذرك
لئلا تكوني
قصة تروى
للعبرة تحكى
احذرك
لئلا دما
تبكين
ودهرا تشتكين
فلا تجدين لك مجيبا
ولا صادقا حبيبا
احذرك
ودمعي وربي منسكب
اني للخير مرشد
لك محب
رسالة لكل من صدقت انه هناك حبا وزواجا ناجحا يقام عبر الاتصالات العابثة.......
حفظك الله يا غالية ووقاك شر المسخ المدعي زورا محبتك
صيد الفوائد