ثالثا: فريق النمور الاتحاد
اللقب :العميد
المدرب :أنجيل يوردانسكو
القميص:
تأسس عام : 1927
الملعب : الأمير عبد الله الفيصل
أبرز اللاعبين : محمد نور ، محمد كالون ، حمد المنتشري
الموقع الرسمى :
http://www.alittihad.com.sa
البطولات :
كأس الدوري السعودي 6 مرات أعوام :
1982 ، 1997 ، 1999 ، 2000 ، 2001 ، 2003
كأس ولي العهد السعودي 6 مرات أعوام :
1957 ، 1958 ، 1962 ، 1990 ، 1996 ، 2001
دوري أبطال آسيا مرتين عامي :
2004 ، 2005
كأس آسيا للأندية أبطال الكئوس مرة واحدة عام :
1999
دوري أبطال العرب مرة واحدة عام :
2004
أكد نادي - الاتحاد أقدم الأندية السعودية - خلال العقد الماضي سيطرته في القارة الآسيوية ، حيث حصد "النمور" خمس بطولات من واقع تسع بطولات في الدوري السعودي خلال تلك الفترة ، كما كان أداؤهم أكثر تميزاً على الساحة الآسيوية ، حيث تابعوا النجاح الذي حققوه بفوزهم ببطولة دوري أبطال آسيا عام 2004 بإزاحة كل الأندية التي اعترضت طريقهم ليحققوا الفوز للمرة الثانية عام 2005.
إن نادي الاتحاد لا يقتصر على لعبة كرة القدم ، بل تمارس فرقه العديد من الرياضات الأخرى . وقد كان هذا النادي ، الذي يقع على ميناء جدة على البحر الأحمر ، سريعاً في تبني الأساليب الإدارية الحديثة ، وهو ما أدى إلى تفوقه على منافسيه المحليين ومن بينهم النادي الأهلي السعودي ونادي الوحدة ونادي الهلال ونادي النصر ونادي الشباب ، كما تفوق فريق الاتحاد على عدد من الأندية الكبرى في الصين وكوريا واليابان.
يعد نادي الاتحاد أحد أفضل النوادي التي تختار لاعبيها بدقة متناهية ، فقد أرسى سياسته الناجحة في هذا المجال على الجمع بين تنمية كوادر الشباب والبحث عن أفضل المواهب عالمياً . وقد أدت هذه السياسة إلى توالي اللاعبين والمدربين الذين ساهموا في صنع نجاح وتألق الفريق . وقد أدى هذا النجاح غير المنقطع على مدى الأعوام الماضية إلى تربع الاتحاد على عرش كرة القدم الآسيوية بدون منازع للسنين عديدة.
الطريق إلى طوكيو
لعب نادي الاتحاد أحد أكثر المباريات إثارة في تاريخ كرة القدم الآسيوية في ديسمبر 2004 عندما عكس خسارته 3-1 في أولى مبارياته ضد سيونجنام شونما الكوري في نهائي دوري أبطال آسيا إلى نصر ساحق بنتيجة 5-1 في مباراة العودة في كوريا.
وقد أثبت الاتحاد جدارته مرة أخرى عندما هزم بوسان ايبارك ، أحد الفرق المرشحة لنيل اللقب ، في كوريا 5-صفر في دوري أبطال آسيا هذا العام ، ثم استكمل "النمور" مسيرة الفوز بتسجيلهم هدفين نظيفين في جدة ، محققين بذلك نتيجة إجمالية 7-صفر ، ثم لعب الاتحاد ضد فريق العين الإماراتي (أبطال عام 2003) في النهائي ، ورغم أن "النمور" كان عليهم تسجيل هدف متأخر لتحقيق التعادل ، إلا أنهم عادوا وأكدوا سيطرتهم محققين فوزا كبيرا بنتيجة 4-2 وفازوا مرة أخرى بالتاج الأسيوي.
الاستعانة بكالون
أغرى الاتحاد محمد كالون لترك نادي موناكو الفرنسي والانضمام إلى صفوفه خلال سعي "النمور" للحصول على الكأس . وقد سجل كالون ستة أهداف في سبع مباريات ، مبرهنا بذلك أن قرار ضمه للفريق كان صائبا . ومثل زميله الأفريقي جوزيف ديزيريه جوب ، الذي انتقل إلى الاتحاد من نادي ميدلسبره . وعلى الرغم من أن عملية استقرار هداف سيراليون استغرقت بعض الوقت ، إلا أنه تأقلم مع الفريق في الوقت المناسب ، وأضاف خبرته في اللعب في المباريات الكبرى ، مما زاد من قدرة نادي الاتحاد التنافسية . وجاءت ركلة الجزاء التي سجلها ضد العين والركلة الحرة في المباراة الثانية بين الفريقين لتطمئن الفريق السعودي.
الجنرال الروماني
درب أنجيل يوردانسكو منتخب رومانيا ثلاث مرات ، وقاد هذا الفريق إلى نهائيات كأس العالم عامي 1994 و1998. وقد صنع هذا المدرب - وهو هداف نادي ستاوا بوخارست السابق - النجاحات المتتالية لنادي الاتحاد في البطولات الآسيوية والعربية منذ توليه مهمة التدريب أوائل هذا العام . ويهتم يوردانسكو كثيراً بجانب الانضباط لدى اللاعبين ، كما قام برعاية اللاعبين الناشئين بالفريق مما ساهم في تقدمه . ويؤمن المدرب يوردانسكو بمبادئ كرة القدم ، ويتبع في تدريبه أساليب الهجوم الفعالة ، واضعاً في اعتباره خطط الهجوم المضاد.
يمتلك فريق الاتحاد حائطاً دفاعياً قوياً يضم حارس المرمى مبروك زايد خلبفة الأسطورة محمد الدعيع ، والمدافع حمد المنتشري أحسن لاعب في آسيا ، ويمثل هذا الحائط الدفاعي أساسا صلبا لبناء هجوم قوي ، كما أن اللاعب البرازيلي تشيكو واللاعب محمد نور يمثلان سلاحاً بالغ القوة في ترسانة يوردانسكو.
تاريخ النادي
كانت المباراة التي أجريت بين المهاجرين الإندونيسيين في عام 1928 السبب الرئيسي وراء جذب السعوديين للعبة كرة القدم . ثم تأسس نادي الاتحاد في العام التالي لهذه المباراة.
وتمارس بالنادي رياضات أخرى مثل كرة اليد والسلة والكرة الطائرة والتنس.
واستغرق تحقيق النجاح في رياضة كرة القدم بعض الوقت بعد منافسة شديدة مع الأهلي ، وحقق "النمور" أول فوز لهم بالدوري عام 1982 ، وأصبحوا بعد فوزهم بالدوري للمرة الثانية عام 1997 الفريق الرائد في السعودية.
وبحصول الاتحاد على بطولة الأندية الآسيوية عام 1999 ، أصبح بطل القارة بدون منازع.
وعلى فكر أفضل لاعب لهذا العام من فريق الاتحاد وهو اللاعب حمد المنتشري
رابعا :ساو باولو
اللقب :تريكولور دو مورومبي
المدرب :باولو أوتوري
القميص:
تأسس عام : 1935
الملعب : مورومبي
أبرز النجوم : روجيريو سيني ، سيسينيو ، مارسيو أموروزو
الموقع الرسمى :
www.spfc.com.br
البطولات :
الدوري البرازيلي 3 مرات أعوام :
1977 ، 1986 ، 1991
بطولة باوليستا 21 مرة أعوام :
1931 ، 1943 ، 1945 ، 1946 ، 1948 ، 1949 ، 1953 ، 1957 ، 1970 ، 1971 ، 1975 ، 1980 ، 1981 ، 1985 ، 1987 ، 1989 ، 1991 ، 1992 ، 1998 ، 2000 ، 2005
كوبا ليبرتادورس 3 مرات أعوام :
1992 ، 1993 ، 2005
كأس الإنتركونتننتال مرتين عامي :
1992 ، 1993
البطولات :
الدوري البرازيلي 3 مرات أعوام :
1977 ، 1986 ، 1991
بطولة باوليستا 21 مرة أعوام :
1931 ، 1943 ، 1945 ، 1946 ، 1948 ، 1949 ، 1953 ، 1957 ، 1970 ، 1971 ، 1975 ، 1980 ، 1981 ، 1985 ، 1987 ، 1989 ، 1991 ، 1992 ، 1998 ، 2000 ، 2005
كوبا ليبرتادورس 3 مرات أعوام :
1992 ، 1993 ، 2005
كأس الإنتركونتننتال مرتين عامي :
1992 ، 1993
أصبح نادي ساو باولو بعد فوزه بكأس ليبيرتادورس عام 2005 أول فريق برازيلي يفوز بالكأس ثلاث مرات ، وقد سبق له الفوز عامي 1992 و1993 ، مما مهد له الطريق للفوز بكأس الإنتركونتننتال على حساب بطلي أوروبا برشلونة وميلان.
وتعد هذه الإنجازات التاريخية السبب الرئيسي وراء اعتبار ساو باولو أحد أفضل أندية كرة القدم في العالم ، كما أن البطولات العديدة التي حققها الفريق ، والتي من ضمنها الفوز بـ21 بطولة باوليستا ، وثلاث بطولات للدوري البرازيلي ، جعلته من أكثر الأندية شعبية في البرازيل.
وطالما كان ساو باولو فريقاً قوياً على الساحة الدولية ، إلا أن الكثيرين يعتقدون أن العصر الذهبي للفريق كان في التسعينيات عندما تولى تيلي سانتانا تدريب الفريق.
كان سانتانا مؤمناً بأهمية اللعب بخطة هجومية ، وهو ما تصادف بوجود نجوم مثل زيتي وكافو ومولر وأنطونيو كارلوس وراي ضمن صفوف الفريق ، وبين عامي 1990 و1995 ، عندما تقاعد المدرب الأسطوري لأسباب صحية ، أزاح ساو باولو جميع منافسيه على الساحتين المحلية والدولية.
الطريق إلى طوكيو
ومع تركيز الإعلام على فرق سانتوس وريفر بلات وبوكا جونيورز المرشحة للفوز ، لعب ساو باولو دون هوادة وحقق العديد من الإنجازات ، فتضمنت مسيرته نحو الكأس تحقيق تسع انتصارات وأربع تعادلات وهزيمة واحدة بنتيجة 1-2 فقط أمام فريق النمور المكسيكي.
وبعد فوز العمالقة البرازيليين على فريق ذا سترونجست (الأقوى) البوليفي وفريق كويلمز الأرجنتيني ويونيفرسداد الشيلي ، تأهل ساو باولو إلى النهائيات ، فقام المدرب باولو أوتوري بقيادة فريقه بمهارة ليفوز على بالميراس في دورالـ16 (2-1 و1-صفر) ، ثم تمت هزيمة فريق النمور المكسيكي بنتيجة 4-صفر في مباراة العودة.
ولم توقف هزيمة ساو باولو في مباراة الذهاب بالمكسيك تقدم الفريق ، حيث التقى ساو باولو بفريق ريفر بلات الأرجنتيني القوي صاحب أفضل سجل في المجموعات ، إلا أن ساو باولو أثبت تفوقه ، محققاً فوزاً صعباً في المباراة التي أقيمت في البرازيل ، ثم استكمل نصره بتحقيق الفوز بنتيجة 3-2 في ستاد "مونيومنتال" في بوينس إيرس.
وكان النهائي ضد أتلتيكو بارانينس مباراة تاريخية ، حيث كانت أول مرة يتقابل فريقان برازيليان في نهائي البطولة ، وأقيمت المباراة الأولى في بورتو اليجري ، وكانت مباراة صعبة انتهت بالتعادل 1-1 ، إلا أن ساو باولو كشر عن أنيابه في مباراة العودة في ستاد "مورومبي" في ساو باولو ، وهزم غريمه 4-صفر أمام 73000 متفرج ، وبذلك فازوا بالكأس لثالث مرة وتأهل الفريق لكأس العالم للأندية في طوكيو.
حارس مرمى هداف
لعب حارس المرمى المخضرم روجيريو سيني أكثر من 600 مباراة على مدى 13 عاما مع ساو باولو ، وهو أحد اللاعبين الذين يعشقهم ويحترمهم مشجعو الفريق ، إلا أن ما يميزه كأسطورة هو قدرته على تسجيل الأهداف من الضربات الحرة وضربات الجزاء.
ومثل حراس المرمى المشاهير مثل لاعب باراجواي خوزيه لويس شيلافيرت الذي سجل 56 هدفاً وحارس مرمى كولومبيا ريني هيجيتا الذي سجل 40 هدفاً ، فإن حراس المرمى يرتعدون من روجيريو عندما يتقدم لتسديد ضربة حرة.
وقد سجل روجيريو خمسة أهداف بقدمه اليمنى القوية خلال سعي ساو باولو للفوز بثالث كأس ليبرتادورس ، مما رفع رصيده من الأهداف إلى 45 هدفاً ، ولم يشبع ذلك رغبة روجيريو في تسجيل الأهداف ، ويقول إنه يريد أن يصبح أكثر حراس المرمى تسجيلاً للأهداف في تاريخ كرة القدم.
العنصر المفقود
كان المدرب بلا شك مفتاح حصول فريق ساو باولو على الكأس لثالث مرة . وقد تولى أوتوري مهمة التدريب خلفا لإيمرسون لياو معلنا بدء فصل جديد من تاريخه كمدرب ، والذي تضمن قيادة فريق كروزيرو إلى تحقيق الفوز بالكأس عام 1997.
وقد انضم أوتوري إلى ساو باولو عدة أسابيع بعد استقالته كمدرب لمنتخب بيرو ، وقد كان لانضمامه أكبر الأثر على أداء الفريق الدفاعي ، حيث لم ينجح أي فريق منافس في تسجيل أهداف في مرمى ساو باولو خلال أي من مباريات العودة منذ تولي أوتوري مهمة تدريب الفريق.
أوتوري يتمتع بشخصية هادئة مفكرة ، إلا أنه ينفعل خلال المباريات ، وطالما كان موضع إعجاب لاعبيه.
"إن الموهبة والنجاح ما هما إلا نتيجة العمل الجاد" من مقولات أوتوري المفضلة ، كما أن اللاعبين كثيرا ما يمتدحونه ، حيث يقول سيسينيو ، أحد النجوم الصاعدة بالفريق : "إن أوتوري يستحق الكثير من الفضل لفوزنا بكأس ليبيرتادورس ، ورغم أنه لم يبدأ البطولة معنا ، إلا أنه علمنا أهمية التضحية والعمل الجاد".
ويشعر المدافع الأوروجواياني دييجو لوجانو أن الفريق قد ازداد قوة منذ تولي أوتوري تدريبه ، ويعلق قائلاً : "لقد بدأنا في استخدام خطط لم يسبق لنا استخدامها من قبل ، وقد جعلنا أكثر صلابة كفريق".
تاريخ النادي
تأسس نادي ساو باولو في ديسمبر 1935 خليفاً لفريق ساو باولو دا فلورستا والذي أغلق لأسباب مالية ، ولملء الفراغ الناشئ عن ذلك افتتح مديرودا فلورستا هذا النادي الجديد.
وقد جند مانويل دي كارمو ميكا - أول رئيس للنادي - لاعبين من ساو بولو فقط للانضمام للنادي ، إلا أن الحاجة لمنافسة الأندية الأخرى من ساو باولو مثل بالميراس وكورينثيانز اضطرته إلى البحث عن لاعبين من سائر أنحاء البرازيل.
وفاز النادي بأول بطولة باوليستا في عام 1931 عندما كان النادي يعرف باسم ساو باولو دي فلورستا ، ومهد هذا الفوز لسلسة من البطولات تتضمن 21 بطولة ولاية ساو باولو وثلاث بطولات للدوري برازيلي وثلاث كئوس ليبرتادورس وكأسين عبر القارات.
"إنهم عظماء إنهم أقوياء" كلمات نشيد النادي ، وقد تكون تلك الكلمات السر وراء تاريخ النادي العريق ، وبالفعل فإن القوة والعظمة صفتان يتمتع بهما هذا النادي ، وهما صفتان سيحتاجهما لتحقيق الفوز في كأس العالم للأندية في طوكيو.
يتبع
............