
أعاد المنتخب الإسباني الأمل والبسمة لجوه محبيه, واسترجع البعض من شرفه الكروي المهدور, عندما استضاف المنتخب الأرجنتيني في مباراة دولية ودية وهزمه بهدفين لواحد, محققا أول انتصار بعد هزيمتين متتاليتين تعرض لهما في تصفيات أمم أوروبا 2008.
وستمنح هذه النتيجة بعض الأوكسيجين والراحة للمدير الفني لويس أراغونيس, المحاصر شعبيا وإعلاميا و الرازح تحت أقصى أنواع الضغوطات منذ مونديال ألمانيا 2006.
وتعليقا على المباراة أعلن أراغونيس للتلفزيون الإسباني: "أنا مسرور لأننا لعبنا مباراة جيدة, لكننا لعبنا بشكل جيد أيضا في الشوط الثاني من مباراتنا مع المنتخب السويدي" , وكان الإسبان خسروا تلك المباراة بنتيجة 2- صفر في التصفيات الأوروبية.
وبالعودة إلى أحداث المباراة تقدمت إسبانيا بهدف لكزافي هرنانديز في الدقيقة 33 بعدما تقدم بالكرة بشكل استعراضي أمتارا طويلة, لكن الرد الأرجنتيني جاء سريعا بعد دقيقة واحدة عبر البديل دانييل بيلوس وذلك إثر مريرة من ليونيل ميسي.
ومع السيطرة الإسبانية جاء هدف الفوز عبر اللاعب دافيد فييا في الدقيقة 63 من ضربة جزاء بنالتي وذلك إثر عرقلة من روبرتو أيالا على أندرياس إنييستا, الذي أثبت في مركز الوسط علو كعبه نتيجة الفرص الكثيرة التي صنعها لرفاقه.
من جهة أخرى عادل المدافع الأرجنتيني روبرتو أيالا عدد مرات اللعب مع المنتخب الأرجنتيني المسجل باسم دييغو سيميوني والبالغ 106 مباريات دولية, بعد مشاركته في اللقاء ضد إسبانيا.
وكان أيالا, لاعب فالنسيا الإسباني, بدأ اللعب مع المنتخب الأرجنتيني عام 1994 وأصبح لاعبا أساسيا منذ ذلك الوقت, وهو أحرز مع منتخب بلاده ذهبية أولمبياد أثينا 2004.