مناقشة موضوع ثقافة اسرائيلية بالعربية !!! في ادب و فنون; " من تعلــّم لغة قوم أمن شرّهم " الموضوع اليوم شأن في تدريس اللغة العبرية وادابها في الجامعات العربية ... أما الجانب الاخر هو الترجمة من لغات اجنبية للعربية ... فكان الجدال احتجاج على قيام دا ...
الموضوع اليوم شأن في تدريس اللغة العبرية وادابها في الجامعات العربية ... أما الجانب الاخر هو الترجمة من لغات اجنبية للعربية ... فكان الجدال احتجاج على قيام دار نشر سورية بالنقل من الانجليزية والفرنسية والعبرية لكتاب اسرائيلين وانتقد بعض المثقفين السوريين قيام هذه بذلك معتبرين انها خطوة تطبيع ثقافي مجاني مع العدو الصهيوني !!! وكانت ( دار كنعان ) التي ترجمت تلك الكتب بدأت مشروع الترجمة منذ عام 2000 حيث أصدرت إلى الآن ( 6عناوين ) لكتاب يهود إسرائيليون أربعة منها نقل عن العبرية مباشرة وهي ( الحريديون – حمار المسيح – ذكريات ممنوعة – التعليم اليهودي في إسرائيل والولايات المتحدة ) وكتب نقلت عن لغات أخرى منها تاريخ إسرائيل تأليف إسرائيل شاحاك نقل عن الفرنسية وكتاب أزهار الجليل تأليف إسرائيل شامير نقل عن الانجليزية ...
دار النشر يمتلكها الكاتب والصحفي الفلسطيني سعيد البرغوثي الذي ولد في مدينة صفد شمال فلسطين في عام 1938 وغادرها عقب حرب 1948 ... ونسب للبرغوثي قوله ان هدف المشروع نقل لأصوات ( يهودية ) شجاعة و تسليط الضوء على بعض الأصوات الإسرائيلية التي امتلكت الجرأة في التصدي للمشروع الصهيوني وانتقدته بعمق اضافة الى الحاجة إلى معرفة –عدونا– ومعرفة كيف يفكر وكيف يتم تنشئة الأطفال اليهود !!!
ومن هذه الكتب كتاب ينتقد الممارسات الاسرائيلية العنصرية وهو ( أزهار الجليل – تأليف اسرائيل شامير ) والكتاب منقول عن اللغة الانجليزية وهذا الكتاب يكشف عنصرية المشروع الصهيوني ويذهب بعيداً لقراءة موضوعية للقضية الفلسطينية برمتها مبتدئا بحق العودة الذي يرى فيه حجر عثرة في طريق أية تسوية ...
كتاب اخر نقل عن العبرية مباشرة وهو كتاب ( ذكريات ممنوعة) الصادر في عام 2004 للكاتبة ( إيله شوحاط )التي تصر على تعريف نفسها بأنها يهودية عربية عراقية وتتحدث في كتابها عن موضوع الهوية وعن نظام التمييز العنصري الذي يطال اليهود الشرقيين على يد اليهود الغربيين وترى شوحاط ان الصهيونية ظللت الرأي العام العالمي بادعائها ( ان المعركة هي بين يهود وعرب في حين ان المعركة بين فكر صهيوني عنصري لم يكتف بالممارسات العنصرية ضد الفلسطينيين بل تعداه الى ممارسات عنصرية من اليهود الغربيين لليهود الشرقيين )... وأوضح البرغوثي أن رائد هذا المشروع هو الروائي الفلسطيني غسان كنفاني عندما ترجم كتاب ( الأدب الصهيوني ) وعقد مقارنة عبر النص الأدبي بين الأدب الفلسطيني والأدب الصهيوني وتناول الأرض والشجر بين الأدب الفلسطيني والأدب الصهيوني ... ويعد البرغوثي ان مشروع ترجمة الكتب عن لغات الأجنبية -عدا العبرية - بالنسبة لدار كنعان التي أسست عام 1989و أصدرت الى الآن 350 عنوانا بمختلف الاختصاصات بين تأليف وترجمة وان مشروع الترجمة يهدف الى تجسير الحوار بين الثقافات ( الشرق والغرب ) وهو ليس مشروعا عشوائيا بل يدخل ضمن رؤية ثقافية محددة معتمداً على ما تحققه الدار من ريع مالي يدعم مشرع الترجمة عدا بعض المنح البسيطة من وزارة الخارجية الفرنسية ومعهد غوته لترجمة كتب مع اشتراط الدار في اختيارها للعناوين ...
معلومة اولى : " اسرائيل شامير" واحد من اصحاب الاصوات الجريئة القليلة التي تظهر في المجتمع الاسرائيلي وخارجه باعلان الرفض ليس فقط الممارسات الصهيونية بل والتصدى لأيديولوجياتها الظلامية التي كرست ثقافة عنصرية في المجتمع الاسرائيلي انتهت به الى رفض الآخر ( الفلسطيني بخاصة) والتنكر لحقوقه وممارسة شتى انواع القمع والمجازر الامر الذي يفتح على سؤال يطال مصداقية ما يشاع عن ديمقراطية اسرائيل في ظل مجتمع تشبع بروح العنصرية ليدفع بأعتى رموزها لسدة السلطة بداية من بن غوريون ومروراً بشامير ونتنياهو وشارون وانتهاء بأولمرت ...
معلومة ثانية : الواضح هنا ان المسالة لا تتعدى انفتاحا ثقافيا ومعرفيا للاطلاع باللغة العربية ... اخذا في الاعتبار ان نسبة من المؤلفات لليهود صهاينة ومحايدين متاحة باللغات الحية وبالتالي فهل تمثل الخطوة غير اضافة نقل وليس تطبيع ثقافي ؟؟؟ وقول ان الترجمة شيء والمطلوب نقد وتلخيص وتوضيح ... فمن الذي يتصدى لمهام حتمية كهذه ؟؟؟
والله يا استاذ عبد الرحمن دى غلطة كل عربى وكل مسلم عايش على ظهر هذا الكوكب و مع مرور الوقت هيحصل تأكيد للهويه العربيه الاسلاميه زى ما كان فى العصور القديمه و ياريت احنا نبحث عن هويتنا القديمه