مســــــــــا ء يوما الجمعـــــة
الله أعطى نعمــا للعبـــــاد كثــــــيرة
وعجزت الأقلام تبينهــــا بالصحــف
فكم أودع الله روحــــا فـي خلقــــــه
حيات قبل ان يــــرتد للمقل طرفـــــا
شد الهوى بقدرته شيـــــد سمـــــاء
وفوق الأرض جعل عليهــا سقفـــــا
علـى العــــرش كرسيه أستـــــــوي
جمع الملائكـــة حول عرشه وقوفـا
خلق الأرض بشـــيء من لطفـــــــه
تهيأت الدنيـــا وجعلها لنا الـضر فـا
جبال السامقـــات بـــدت رواســـــي
فلم يكن دون المـــوعد لها نسفـــــا
وارتدت ألبسة بالنبت لها بهجــــــة
ورذاذ ما شابههـــا بالجمع صنفــــا
جعل في نشر السحــــــاب لــــواقح
حين تنتشــر تدر السحاب ألوطفـــا
خلق من لفــائفهــــا كــل حبـــــــــة
بيها اللب بالــريحــان حبا وعصف
بعد كشف أسـرار تبدي الســــرائر
وما ظهـر من خطايا وما أخفــــــــا
الحجر والنبت يحسبـه والثـــــــرى
تعيش الدواب حياتها لكـــي تبقـــى
للنمل دبيب يعلم في ليل الظــــــلام
يوقفها ما استطاعت سعيا وتكفـــا
حسب مثاقيــــل الجبال عنـــده ذرة
والبحـار ينهيها لو أتت بالنـــــزف
كـم في غــــــرائب وملكــــوت من
عجائب لا تقدر مقاييسها بالوصف
فسبحـان الله عـظمت قـــدرة ذاتــه
والكفء والكـــم بقــى يلجـم بالقفا
لم تبقى سـت الجهات بذاتهــــــــــا
فأين بقـى ألاين بالــبـادي والخلف
الــــــــــــعــــــــــــــيـــــــــــــــــس