رئيت في المنـــــام طيف الحبيبـة جنبـي
وشعـــــرها مثل ليـل الغــــــــــــــرابيبــا
حـــــول عنقهـا النجــــوم تجمعت قلائــد
ألؤلؤ بالسناء ألف صــــدرها الـــرحيب
ارى الجـــــوزاء في قـرطهـــا عنــد مـا
جنحت بحث إطــــــرافها لونا كـــالمغيب
حين الوشـــاح انثنى بعرضه له ا نوار
تمانع بقاء الثريا حــتى ما تبقى تغيـبــا
عندما أبدت سلامـــــا والتحيــة قبـلـنـــا
رئيت دما صار كفيهــــــا منــه تخضيبــا
وجـدت البــراءة بيها لأعجبــا بشأنهــا
القلب لها يدعـــو من الله كــــــل الطيب
ارى خدها بحمـــرة الورد مضـرجـــــــا
وجبينها تلون بلـون شمس الغــــــروب
هي ما عذبت مهجــــة حبيبـا عاشقـــــا
قلبه من البعــــاد اكتوى حالـه يـــريبــا
وعدت بزيارة لا كنهــــا أخـرت اللقـ،ى
وارتجي الوصال يكـــون لـــهـا الطبيب
ما التمني الا بين نشـــد ان لا يــشــــح
الهـــوى نية للقلب شفاء ياتي يطيبـــــا
ان القلب كبيــر قـويا بحبه لهـــا يعطـي
نشـوة بعد رشفة زفـــرة بيها لهيبـــــــا
دموعها تنسكب من العين يكثر فيضها
و القلب يبقى بحبه بيها ياخد ويجــيبـــا
العيس