رحم الله أمير الشعراء أحمد شوقي .. كانت هذه رائعة من روائعه ..
و رحم الله عبدالوهاب الذي لزمه في أواخر سنينه فغنى كلما قال .. ومن فمه مباشرة إلى التلحين فالمسرح فالغناء .. أتعلمي أن شوقي قد ألقى قصيدة ( الصبا و الجمال ملك يديكِ ~ أي تاجٍ أعز من تاجيكِ ) في أول الحفل فغناها بعد ان لحنها عبدالوهاب في نفس الحفل وفي آخره !!
رحم الله شوقي و رحم الله عبدالوهاب .. فأولئك جيل العظماء الذي لن يتكرر ..