حبيبتي ما للدموع تشدني
أما كفى من ادمعي ما قد اُريق
حبيبتي أنا من أكون
اانا خيال من ربيع قد رحل
اانا بقايا من بريق
أطيآف أحلامي تهاوت
في دجى وادٍ عمق
وضاع في بحر الدموع
حبي الغريق
والموج يقذف في الدجى
صوتاً غريب
صوتاً يبدد ظلمة الليل المريب
تشرق من بين جفوني دمعةٌ
وتميل ناحية الغروب
أتذكر اللحظات
أتذكر الطرقات
اتذكر الاهآت والضحكات
اتذكر الدمعات ملىء جفوننا
حين تضيع قلوبنا بين الدروب
احلامنا كانت جميله
كلماتنا كانت جميله
حتى دموع الحب قد كانت جميله
واليوم قد صارت ليالي حبنا
ذكرى عليلة
لكن شيئاً من هوى الماضي يصيح
هل تذكرين
هل تذكرين الشمس في وسط السماء
وهي تميل
في ساحل العشاق تلفظ روحها وقت الأصيل
.
.
.
.
كنتِ بحضني وقتها
تستشعرين جمالها وغرورها
هل تذكرين
وألان ماتت فكرتي
غرقت بلجة دمعي
واستشهدت للحب لوعة عبرتي
وألان تآه زماننا
وذبلت الدمعات في أجفاننا
فهل يا ترى سيعود فجري من جديد
هل يا ترى ستودع اللحظات أغلال الحديد
لتعود نبض قلوبنا
تزرع بين دروبنا
زهراً ويشرق من تلابيب الدجى فجراً وعيد
.
.
.
سأنقش فوق صفحات الاوراق وفوق صخور الجبال وفوق رمال الصحراء
ليتعلم العشاق كيف صار الحب جفاء والمحبة جوفاء
ليتعلم المحبين ان الحب فيك سيدتي قد مات أي حب هذا الذي جعلني العاشق المشتاق
