لا أجد لنفسي جوابا
(( خيال ناصر ))
الديكور ملفت 000
الإضاءة خافتة لا شغب مشع فيها 000
يتنغم الذهن بهدوء المكان 000
حتى الديكور الملفت هادئ في هندسته وترتيبه وألوانه 000 وفكرته
ولا نغم إلا صوت لخرير الماء يجري بجانبنا في جداول منتشرة في انحاء المكان000
ووضعوا نواعير تصدر اصواتا لطيفة متداخلة ليست بذاتية الدوران بله يدفعها الماء الذي في الجداول بصورة عشوائية
ويتوافق كل هذا مع شرود ذهني بسرحان ينقلني إلى أيام ووقائع غير مترقبة
ويقطع هذا السرحان 000 أحدهم
قدم إلى المكان يلتفت بشكل ملفت
تتخلل خطواته عدم التوافق بين فضول النظر والتوجه إلى حيث يؤمر 000
فجلس 000 واستقر معه النظر إلى حيث إختار النظر إلي !!
وفي اختلاس نظراته ما يؤكد اشتباهه بي
حتى نمى إلى خلدي أن وجهه مألوف إلى حد ما
وما أن ابتسم حتى تيقنت أن ذاكرته بلغته بمعرفتي بأسرع مني
اقترب مني بثقة منه متناهية
ويبش وجهه بازدياد حتى التحمت كفي بكفه وهو يقول لي 000 كيف حالك محمد اشلونك !!!
فتلون وجهي أني لستُ بمحمد 000 ولا أعرفك أيضا
ولكن أتشرف بك تفضل00
فتعذر أنه لا يريد أن يقطع علي خلوتي وهدوء اخترته من غير مرافق
وجزم وحزم وانخنس إلى ركنه وصرف عني النظر في ناحية لا تتوافق عينه بي البته
فتفكرتُ في حاله وحالي
ما الذي جعلنا نعزم المجئ إلى مكان كهذا كل لوحده
لماذا اخترت وهو اختار أن نأتي لوحدنا
وبينما أعيش حديث النفس فإذا بي ألمح الرجل من جانب وجهه وأنظر إليه وهو شارد الذهن سرحان
فزاد الأمر معي تعقيدا وتفكيرا
لماذا توافقنا في الوحدانية والشرود الذهني مع السرحان
وعزمتُ أن أشبع فضولي فذهبتُ إليه ورحب بي وهو يتأسف أنه أُشتبه عليه فقلتُ له لا عليك
فرب صدفة خير من ألف ميعاد
وحدثني من تلقائه أنه يتعمد الاختلاء بنفسه طمعا بالراحة الذهنية
واعطاء ذاته نوعا من الفرصة فتذهب به ذاكرته إلى حيث تحط
قلت له أنا بنفس ما أنت تقصد وتحفد
والآن سأتركك حتى أذهب إلى مهامي فقد أخذت كفايتي من الفسحة والراحة والانقطاع
فذهبت الى حيث اقصد
وفي اثنائها كنت اتفكر 000 هل المجاميع والناس افضل لي أم ذاتي بخلوتي اوفق لي ؟؟!!
لا أجد لنفسي جوابا !!