مازال يذكرني مازال يطربني مازال يعشقني مازال ,,, مازال ......................................... مازال يفرح لفرحي وسعادتي ومازال يحزن لكدري وتعاستي ومازال يبحث عن كتاباتي ومازال يكتب لي ويسكن آهاتي .......................................... لديه سحره الخاص ..وعشقه الخاص لديه فلسفته الخاصه... وأفكاره المتراصه لديه كلماته العجيبه... ولديه حروفه اللبيبه حين أراها أسعد ... وحين أفقدها أسهد ............................................. رأيته ذات يوم في أحلامي ولم أعد أراه بعدها في منامي إبتعد عن نوري وعن ظلامي نزع شتلةً زرعها بكل إحترامي ............................................. لا تندم... فلا عليك من أحد يحاول كسرك بحراره لا تندم... على إنسان ٍ وقفت الظروف ضده وضدك بجداره لا تندم... فالندم صفةُ الذين ليس لهم أسباب للخساره ............. لاتندم ..................... لا تندم قط...
يقول الامام مالك رحمه الله: إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله: انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.