ركضت اليك
كشهقة البرق فوق جفن
سحابة...
عطشي يرهق مسافاتي
حتى اللحظة الاخيرة ....
تمنيتك
طواعيتي في اتساعك
وأشهق كالوريقات المعطرة
بأمطارك
& & & & &
أمد كفي لاأقوى
ابوابك محصنة...
ليال اشتقتاليها
ذابت دمعتي على شرفاتها
اهلكني المضي
بين مسافاتك الجليدية
يحاصرني الظمأ..
ماتعلمت منك انصاف الحلول
المعطلة باليتـــم...
على شفتي القمر
& & & & &
احتاج الى الالتفات ...
نقطة تطوقني حتى
الغــــرق
شاهدا على حنيني
وتعب الشلال
من نزف الوله
ارفع الكلفة...
واجهني
كالمتسلل الى روحي
وأشطب منيتي الاّتية
استيقظ حولك
وأنت تداهمني
بأشتعالات الاحلام
الاسيرة
& & & & &
امنحني لو القليل
لمزارات تعطلني عن الموت
أرمم حاجتي ...
واعتذر عن الموت
لأعيش فيك...
صخبا يؤرق مسائياتي
تشعلني نارا
وأشعلك اقترابا
تألقا في العلو...
حتى انطفاء النجوم
بين ذراعي الفجر
& & & & &
اتوسلك...
اتفتح في مدارك كل
ثانية...
اتوه فيك
اتلون بمسراتك...
وأشرب منك عطشي
حتى بلوغ نهايتي
كي لايبقى بيننا....
اسف الغد
ولا احلام تواسيها
الذكرى
& & & & &
نمضي التصاقا...
تعلمني حروف النطق
واستفهام القوافي
وغزارة المعاني..
انا احتاج منك تعويضي
الخسارات...
في دمك المعطر
برغباتي المجنونة
& & & & &
وهذا الدفء الجميل
اطعمتني اياه قبل
البارحة
سويعات من الخيال
وانتشاء كأنه حقنة
التخدير
& & & & &
ســلام ايها الحـــــب
سحابة بيضاء تذكرت
انها لي...
فتحت ارتباكي وذهولي
شاغبتني...
حتى قبضت اسبابي
مازلت لا ادري
كيف احببتك
ولماذا اشغلت حواسي
وأنانيتي..
ومصيرى..
ونصيبي...
نهارك ياورد الفتنة
اخر انعطافي
ومطافي..
وانتشائي الذي تخدر عند
عتبات محرابك
لم تشبه المتاهات
لكنك القدر
حضورك كان يجمعني
حتى منتهاي
& & & &
كلما نام الفجر
كانت ذراعاك وسادتي
اكتشفت انك الغرق
وأني الاقيك..
اتلمسك في قصيدة حلم
وأترصدك في القوافي
واقطفك غيمة..
باسحابة الروح
& & & & &
لغيمتك...
حالة لاتعطل احتراقي
تشبهني..
منتهى المستحيل
كثافة الوعد
ونصعد اولى الجهات
تعرفك وتعرفني
في كل الفصول
وأجمعك في تخيلاتك..
تظل نكهة نادرة
تقطفك انانيتي
ولاتعبّرسوى شراييني
لأهديك دمي الاكثر
عشقـــــــــــا