يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.
الرائع المبدع الحصيف 000
أكبر النظر من شموخك البراق
فلا أكابد النظر إليك00 وأنت الذي تخطف النظر 00 ماذا تقول :-
((
صديقي أدمن
أنا الآن بينكم
اليكم تم خطاي
ظاهر في حقيقة عريي
لا أطوي نفسي في ادعاء
ولكن قوما لا يعلمون
أني لا أخشى ما يخشاه الناس
وأني ابن الموت المستهتر
فهل يدعني غيري في برجي
وهم لم يتلمسوا مخرجا
ولم يعرفوا لذة
لأنهم لم يحسوا ألما
أقدرك صديقي
اكفني شر الخلق
فإني أخاف على لساني من جناني
وناصر أقصد صديقي ))
وماذا طالك من ناصر وأنت البرج تمتطي
أناصر من تحتقره وتراه ذؤيبة صغيرة تخاف حتى من أصغر الحشرات
نعم أنت ترى ناصر هكذا 000 فكيف يريعك ناصر 00 وماهو شره عليك
وأنت تغرق ناصر بخيرات جسام00
لا ضير عليك لا ضير 000 ولا انفكاك من ناصر مادمت مبدع وتخطف نظر ناصر وهو مغرم
فأعاود المرور على روائعك000 مهما قلت وسجيت ورثيت
وناصر يعلم من أنت
وليس تزلفا
ولا تخطفا
ولا ضعفا
ولا استكانة
ولا قلة مروءة
وإن كنت تخاطب الرائع رفيق دربي القديم الحديث ( أدمن)00
فأدمن هو أول من يعرف ناصر ويسبر شكامة السيل لديه 000 ولتعرف الرجال000 واعلم أن ناصر لم يباريك في ساحتك التي تريد
ولكن ناصر منشغل بما تحلق وتحقق وتبدع 000 فدعك من ناصر واقرأ
من ناصر ما يراه منك 000 وناصر مثخن الجراح منزفها00
وأنت يا رائع المنتدى 00 زمامك بيدك فأوثقه وامضي حيث أراك ابداعك
ودع الخلق لرب الخلق 0000 الله فوقنا 000 وكل حروفك في كتاب لا يضل
فيه ربي ولا ينسى000
ناصر يدعو لك يا محمد الدرقاوي أن يغفر الله ذنبك ويعلي مكانتك ويبلغك الخير حيث كنت وفي كل حين
وأنا لن أتجاوز ابداعاتك
وسأمر عليها لأهميتها وروعتها
ولك مني كل الود وعميم الاحترام
الختام الى هنا هو السلام السلام السلام
سعيد بمعرفتك سيدتي
وعدت بالتوقف عما يسيء خصوصا وقد ارتويت بما قرأت
ألسنا ننشر غسيلنا في فضاء مفتوح وفي هذا أوج الحرية؟
فليقرإ الأصدقاء
أشكر كل ناصح ومتدخل