متى ستعرف كم أهواك .. يا رجلا
أبيع من أجله الدنيا .. ومافيها
لو تطلب البحر , في عينيك أسكبه
أو تطلب الشمس , في كفيك أرميها
أنا أحبك .. فوق الغيم أكتبها
وللعصافير , والأشجار , أحكيها
أنا أحبك .. فوق الماء أنقشها
وللعناقيد , والأقداح , أسقيها
أنا أحبك .. حاول أن تساعدني
فإن من بدأ المأساة .. ينهيها
وإن من فتح الأبواب .. يغلقها
وإن من أشعل النيران يطفيها
يامن يدخن في صمت , ويتركني
في البحر , أرفع مرساتي وألقيها
ألا تراني ببحر الحب .. غارقا
والموج يمضغ آمالي .. ويرميها
إنزل قليلا عن الأهداب .. يارجلا
مازال يقتل أحلامي ويحييها
كفاك تلعب دور العاشقين معي
وتنتقي كلمات .. لست تغنيها
كم أخترعت مكاتيبا .. سترسلها
وأسعدتني ورود سوف تهديها
وكم ذهب لوعد .. لا وجود له
وكم حلمت بأثواب .. سأشريها
وكم تمنيت لو للرقص تطلبني
وحيرتني ذراعي .. أين ألقيها ؟
إرجع إلي .. فإن الأرض واقفة
كأنما الأرض فرت من ثوانيها
أرجع .. فبعدك لاعقد أعلقه
ولا لمست عطوري في أوانيها ..
إرجع كما أنت .. صحوا كنت أم مطرا
فما حياتي أنا .. ؟ إن لم تكن فيها ..
__________________

اقتباس:
| لكل كلمة أذن، ولعل أذنك ليست لكلماتي، فلا تتهمني بالغموض |
يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان
رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار
لمرضه بيت البنت، واختار
لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.