يوم ربيعي ..غيوم بيضاء صغيره
تبتسم للشمس عشب اصفر
تكسو الأرض من عرائها
وورود حمراء خمرية ..
هواء يداعب الجداول على وجنتيها .......................
عصافير ترميني ...............
وأنا خلف الأسوار هدوء وسكينة يعم المكان ......................
أعجبني البستان..
تسللت إليه بعد مضايقات من السور .............
محاولاً دفعي خارجاً ..
أخذت أتجول وأنا في أوج سعادتي فكل شيء رائع تقع عليه عيناني...
فجأة...!
تعالت صيحات من ورائي أدرت رأسي خائفاً مذعور...
تحول خوفي وذعري إلى ابتسامة قصير...
فقد بدأت الورود تشدو بالفناء .........يعلوها صوت ملائكي من الجدول ............
تصاحبها نغمات دافئة من الشمس
أعجتني أنشودتهم .. نغماتهم .. وفي حناجرهم شاركتهم الغناء
ولكن بداء كل شيء من جديد...
عم الهدوء و السكينة المكان وأصبح كل من في البستان يناظرني بنظرات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
معناها غادر المكان
من جديد سمعت صوت مخنوق يناديني من خلف الأسوار ؟؟؟؟؟؟
تسللت من جديد ..
وغادرت المكان وتبعتني أحزاني التي اجتمعت لتواسيني
لكن رحلتي كانت اشبه بالخيال لن أنساها ماحييت ...!
صدقوني هذه حقيقة مررت بها في عمر الطفولة وعبلات بها لما امسكت بقلمي .
وأحببت أن تعيشوا معي .. روعة الهدوء .. الذي رائيته .
وأخيراً لا تنسو فلسطين .............. العراق ........ حاربو الأرهاب
وادعو لأخوانكم الفقراء ............... ولا تأخذكم الشبكة العنكبوتية بهوائها
لأننا أذا نسيناهم .. مات الاحساس .. وبعدها لا فرق بيننا وبين الحيوانات
سامحوني اذا تطاولت بكتابتي لأني أحببت ان اعبر مايساورني من شعور في هذه اللحظة
