ياأنـــت...
ياغارس امطارك في رياح
جنوني
تمرّدت المنافي...
وصاغت على ذراعي
وشمك
وهطلت..
كوكبة من العشق
تخطف بصري ...
بعد ان خطفت هذياني
* * * *
اجمعني..
من اول نجومك القديمة
ثملة مساماتي
وأنت تسبح في خلاياها
مستيقظا فيها ..
بلا رقيب
* * * *
اتسعت
حتى مصب عروقي
فتحالف معك دمي
المجنون
حتى ثوانيك دون تأجيل
وهمست في نبض
الحنايا..
انك الوطن والدفء
وان عينيك المرايا..
تغتال شهقة البصر
نزولا لرغبة
الانانية
والسطوة
* * * *
ياولهي العذب
يمتد حنين اشتياقي
حتى عظامي..
وأشتهي الغرق
لمنتهى ذمة فقداني..
تحاصرني محيطات برقك
وكثافة امطـــارك..
واشتعال الحنايا
وتعثر عطــري حين
يختلط
بين اّهة أنفاســك.
* * * *
ليس لك انتهاء..
سلالة تسكن اعماق
الخفقة
تستفز مراحلي
فأشتعل في صحبتك
لحدودك الملغومة..
احتفظ بميراث وصيتك
اوقف الزمن ..
فتهبط الى جذوري
حتى التمادي في غلاك.
* * * *
اجمعك حدود جنان
جمرات مدارك
لا احدغيري يطفىء النار
اطوقك ايها الرجل
المثير
وأنشر ضدك غارتي ..
فأستوي حولك حرائــــق
الذوبــــان
* * * *
روحي "نهمـــةّ "تتسلل
فراديس ضلوعك
ولك اشتياقي لايجف
ولا عصيان خول جهاتك
الاربع
انا الأنتماء ..
معلقة على جبين نهارك
اتمسك بك
لتكون عيناك السفر
ورئة الهـــواء
* * * *
اعشقنـــي..
كتحديق يصاغ من البرد
الى المــاء
وابتكر من هبوبك
ذرات انفاس...
هي اسباب الاشتعال
حتى انحناء دمي
وأهطل بغزوات عطرك
قبل وبعد حريق اللحظة
ادخلني عالم حبــك
المجنون
لتكتمل صفاتي
بدرجات عليا من حواس
التخاريف
* * * *
احتاجـــك..
في جموح المواعيد المرتبكة
حظي..
انك الروعة التي تغار
من روحي...
رغم اني اتنفسك
وأعطش فيك..
وأهتف لغيمة تخصنــي
لتهطل على كفــي
بنبــل الأوفيـــاء
* * * *
هــذا أنــت..
تتشكل في لغة عشقي
انتظر وجهك
وأقبل صباحك
واتذوق قهوتك..
واحترق من بخورك
وأتجدد حولــك بالأبدية..
لينتهي العالم
وأنا مازلت احتفي
بتجديدك
في دمي
ولا أنطفىء
رغم انطفـــاء حرائـــق
الكــــــــــــون.