.
.
أوَّآه ٍ يا صغِيرتِي ْ !
إن َّ كل َّ الأسرَار ِ التِي تحكِي عنَّا ، تمُوت ُ لحظَة َ وِلادَتِها !
و إن َّ كل َّ قَميص ٍ قرمزي ٍ إنسَدل َ عَلى جِذعِك ِ الطَاهر ْ ، يسأل ُ الله َ الثبَات ْ !
و إن َّ كل َّ شعرَاء ِ الأرض ِ لا يزَالوا فِيك ِ يبتَكِرون َ الألغَاز َ ..
.. و يتكهَنُون َ و يلقون َ الرُّموز ْ !
.
.
أوَّآه ٍ يا خَليلتِي دُون َ النِّسَاء ْ !
كَيف َ امتَزج َ السحَاب ُ فِي قَلبِي ْ ، و كَيف َ جعلتِي مِن صدري حَدائِق َ بَابل ٍ تمرحين َ فيهَا كيفمَا تشَائِين ْ ؟!
كَيف يعزِف ُ إبهَامِي عَلى أوتَار ِ رموشِك ِ و حَاجبِيك ْ أغنيَة َ السمَاء ْ ؟!
هههههههه ، أنَا فِيك ِ لا أخَاف ُ مِن َ الإختِلاف ْ !
.. أنَا فِيك ِ مَن سَيصنَع ُ فِي المحكَمَة ِ الإعتِراف ْ !!
.
.
آوَّاه ٍ يا ثَلاثون َ حورية ً يبزغُون َ لحظة َ ابتِسَامِك ْ !
أنتِي يا أسرار الكَون ِ !
يا صبَاحا ً فَارِع َ الطُّول ْ ، يا أمسا ً أمسى تاريخا ً عظيما ً !
يا ميَادِين َ المَاء ِ ، يا أبرِيل َ الطفولة ِ ، يا حِكمَة َ الحيَاة ْ !
فِي حضرَتِك ِ أذوب ُ فِي قمَّة ِ المَّطر ْ !
حتَّى كَاد َ الوَقت ُ أن يهمس َ فِي أذنُك ِ : قَد غَادر ْ !!
.
.
أوَّآه ٍ يا فُصول َ السَنَة ِ الضَوئية ْ !
يا امرأة َ المعجِزَات ْ ، يَا مَن جعلتِي المقدِّمَة َ تمشِي خَلفنَا !
تجرين ِ فِيني مجرى النَّهر ، و كأنَّك ِ فِي جَميع ِ أطرافِي و جَسدِي ْ !
يا قبلَّة ً فجَّرت ْ حروفا ً مِن كل ِّ البسَاتِين ْ !
يا رؤية ً مبتَكرة ْ .. يا زَاوية َ المثلَّث ِ الرَّابعة ْ !
يا رائِحَة َ اليَاسَمِين ْ ، بربِّك ِ مِن ْ أين َ تأتِين ؟!
.
.
أحبُّك ِ .. أمَّا بَعد ْ : أحبُّك ِ !
... إنتَهَى !