
يتناول هذا الكتاب أدق الأسرار والمعلومات بأخطر الوثائق وأكثرها مصداقية، إذ أنه يتناول أسرار حرب فلسطين عام 1948 وما حدث قبلها وأثناءها وبعدها من خلال وثائق سرية قام بها فريق من الضباط الوطنيين المصريين خلال الفترة 1952-1962، واستطاع الباحث الدكتور/رفعت سيد أحمد، أن يحصل عليها ويقدم لها ويوثقها في عمل علمي رصين احتاج منه إلى وقت طويل وجهد، وتدقيق شديد، ومن ثم يأتي هذا العمل للباحث في قلب دائرة اهتماماته السياسية والعلمية العميقة.
باسوورد فك الضغط:
http://www.gulfson.com __________________

يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان
رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار
لمرضه بيت البنت، واختار
لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.
وحيد القرن، كسرنا قرنه، ودككنا حصنه، وهدمنا برجه، فخرج يتبختر بعتاده مزهواً بعدده ففللنا حدّه، وقتلنا جنده، وفرقنا صحبه، والفضل لله وحدهولئن أبيد أبناء دولة الإسلام عن بكرة أبيهم خيرٌ لهم من أن يحكمهم رافضيٌّ خبيث أو أن تستظلّ بغداد برايات الصفويين يوما واحداً.
