
كتاب في التاريخ الاسلامي، تكلم عن احداث تاريخية لم يوردها المؤرخون او اهملوها وهي من أمجد الماضي وألمع التاريخ وهو الدور الذي كان للمسلمين في اوروبا خارجا" عن الاندلس وذلك كفتوحاتهم في ديار فرنسا وايطاليا وسويسرا وما كانوا يقولون له الارض الكبيرة ، وكفتوحاتهم في جزر البحر المتوسط التي رفعوا فيها اعلامهم فترة طويلة، اذا" فالمؤلف قد نبه الى امور تاريخية منسية ومجهولة عند اغلب المسلمين
باسوورد فك الضغط:
http://www.gulfson.com __________________

يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان
رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار
لمرضه بيت البنت، واختار
لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.
وحيد القرن، كسرنا قرنه، ودككنا حصنه، وهدمنا برجه، فخرج يتبختر بعتاده مزهواً بعدده ففللنا حدّه، وقتلنا جنده، وفرقنا صحبه، والفضل لله وحدهولئن أبيد أبناء دولة الإسلام عن بكرة أبيهم خيرٌ لهم من أن يحكمهم رافضيٌّ خبيث أو أن تستظلّ بغداد برايات الصفويين يوما واحداً.
