
لماذا فتح العرب الاندلس وهل كان فتحها امتثالا لارادة الجهاد ام لاسباب لا علاقة لها بالدين؟
يحاول هذا الكتاب ان يجيب على هذه الاسئلة وسواها عبر اسقاطات مماثلة على واقعنا التاريخي المعاصر مستعينا بادق المراجع التاريخية التي جمعها المفكر الكاتب واشنطن ايرفينغ من المصادر اللاتينية.
والتي تولى الدكتور هاني نصري مقارنتها بالمصادر العربية وتدقيقها من الناحيتين التاريخية والاجتماعية، لكي يوفر للقارىء صورة واضحة عن واقع العرب في الأندلس وكيف خسروا تلك الإمبراطورية .
باسوورد فك الضغط:
http://www.gulfson.com __________________

يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان
رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار
لمرضه بيت البنت، واختار
لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.
وحيد القرن، كسرنا قرنه، ودككنا حصنه، وهدمنا برجه، فخرج يتبختر بعتاده مزهواً بعدده ففللنا حدّه، وقتلنا جنده، وفرقنا صحبه، والفضل لله وحدهولئن أبيد أبناء دولة الإسلام عن بكرة أبيهم خيرٌ لهم من أن يحكمهم رافضيٌّ خبيث أو أن تستظلّ بغداد برايات الصفويين يوما واحداً.
