عيد الكيان
بسم ربي خلق الإنس والجان؛ به فتحت الجنان؛وباسمه عرف كيان الإنسان؛و لأجله كان الاثنان؛آدم وحواء عليهما السلام؛وسويا طفقا يخصفان؛عليهما ورقا من ورق الجنان؛حياء ورهبة من الرحمن؛لم يدفع عنهما عتابا شيطان؛ولم ولن يصدق إبليس أينما كان.
سويا كانت رحلة الاثنان؛هما عرفا منذ قديم الزمان؛لم ير في شؤون أحدهما إلا ثان اثنان؛أطاعا وعصيا حتى استمرينا بنو الإنسان؛فهمنا الحق خطأ حتى زال الكيان؛ و أصبحت حواء مثلما الكي لا الكيان ؛وضاعت في زمن تراها تذكر أنه كان.
حتى الكيان أصبح له يوم من الأيام؛وافقوه الثامن من مارس ليكون عيد المرأة عيد الكيان كيان حواء حيث كانت منذ قديم الزمان؛هل ستنتظر حواء حتى تذكر في يوم حسب لها ؛أقصد للكيان، أم أنها ستعيد كرامة لها سلبت لم يوص ِ بهدرها الرحمن ولا نبي آخر الزمان_صلى الله عليه وسلم_.
أذكري حواء كيانك كي تستعيدي لحظة الإنسان ..ممن شاركك الخوف و الأمان والفوز والخسران؟! أم من نفسك التي هوت أن تكون في عالم النسيان، أرجعي دينا استسلبتيه كي تجعليه حجة على ذاك الزمان، والجئي أختي و أمي للقرآن، هل رضيت العيش في الذل و الهوان، حواء كرامتك لا تجعليها عرضة لأي كان ؛إنما احفظيها بدين ليس كأي من الأديان علك يوما ترفعي مجدا لأمة سار على أشلاء عزتها هذا الزمان، علك تفعلي ما عجز عنه ثاني بني الإنسان، أنت الأساس فلا تخذلي أملا وضع في الأم لا الاثنان.
أنت أدرى بما فعل الزمان بك و أنت أحس بما يفعله بك من غدر راء للعيان فاستمسكي أختي بالقرآن، هنئوك بيوم ادعوا أنه لك لا للاثنين، قلت أنت الأيام كلها ومن قال أن الإسلام عزتكي لم يكذب وحق الرحمن ، فاستمسكي أختي بالقرآن..فاستمسكي أختي بالقرآن.
بقلم: ريما زكي