فـــارسٌ رأيتُــــهُ
سعادةُ المُصهِلُ للخيل عرامةً
صهيل خيلك
يملأ الوادي تحاملا من شدة بأسك وبسالتك
لم تغمض عيناي طرفة
عبثا مني بقيمة الفضول 00 أريد ألا يفوتني شئ مما أراه من إقدامك
ركاز قوامك المتبختر
لهو الجامع المختصِر لكل مثولٍ للقادة الذين تخطرفوا أمام جموع جيوشهم لشحذ البسالة برباطة الجأش
من نظر إليك
لا يعرف أين مسارك 00 فأنت من تخط المسار ويطاوعك قسرا الخيل لترويضه بفروسيتك
تُشعرنا بثقتك
وثباتك على الخيل بأكثر من ثقتنا في جلوسنا نحن على المقاعد وسط المنصات
تظهر منك
أوسمة السمو والأنفة المتدفقة من أنفاس الخيل المتلاحقة وهي تتحامل
نغمة حافر الخيل
وهو يضرب الأرض نشعر بطربها متوافقة مع مسيرتك بعزفك
سكون اللحظات لديك
هي بمثابة التأهب لبريق يخطف الأنظار بأعجوبة الحماس المسدد لكل ما هو مبهر
وأخيرا00
مثولك أمامنا بالعرفان وقت انتهاء جولتك 00 لهو تأكيدٌ لدماثة خلقك الجم ورفعتك بتواضعك
نـــــ من الكويت ــــــاصر0