إحداهن أدمعت مقلتي
كتبتُ عتاباً في خاطرة (عاتبتني)
وكان مرورا من احداهن
فبقدر ابتهاجي
ذرفت عيني
وبقدر النسمات اليافعات
تحينت أنفاسي انحباساً عبر الكلمات
ولقد وجدتُ وصفاً للمعاتبة
أجهش قلبي في وقت المتابعة
فلقد حكت شعور بنت جنسها
ولمست بأناملها واقع حسها
وغاصت في أعماقي وأعماقها
وأضرمت نارنا بأشواقها
وعزت ترانيم الجمال تلهو بها
وتعزز الأنماط بحرفية تغزل لها
وانطلقت تعاتبني فوق المعاتبة
وتترسم الابداع فور المكاتبة
وسر دموعي أنها انبرت تفسر
ما بداخل من عاتبتني وتعسكر
فبنت من فورها عروش المعاني
توضح الخافي البعيد والداني
وإليكم ما قالت تلك الفتاة
والتي أدمعت عيني بنشيب يُعجز بريد السُعاة
فلقد قالت:-
(( تعاتبك وانت الشاعر النحرير ..
تعاتبك .. وانت بحبها أمير ..
انثى .. رائعة هي من أسرتك بطلتها
أنثى تستحق .. أن تلهو بأحرفك أمامها ..
شاعرنا الحاضر بالغنائم ..
عاتبتك شوقا .. جراء غيابك ..
وأنا كذلك ..
عاتبتك .. ولا تشأ إظهار ذلك ..
معانيك عذبه .. كالمطر ..
وأشعارك .. فخمه .. كطراز قلبك المنهمر
سيدي ..
ناصر ..
احترت أمام جمالك وجمال أحرفك ..
أبدعت في المعاني .. وأبدعت في التصوير والمباني ..
وأبدعت في الرسم ..
أنت فنان ,, أفتخر بالحضور .. أمام جلالته ..
سيدي دون اعجابي برونقك ..
دمت لي بود
لا تبتعد .. لأني وقتها سأعاتبك..
اختك.. إحداهن ..))
فهذا الذي قالت
وأعلت تناهيد شوقي ومالت
إلى صروح اللقاء الواعد
وطلة النظرة إلى وجه المعاتبة الواقد
وبعدها00
إعذروني
ودعوني وبراحة انكسار القلب أهمر دمعي0
نــ من الكويت ــاصر