اغلق هذه النافذة  أنت غير مسجل بشبكة ابن الخليج; للتسجيل اضغط هنا; للمساعده وشرح طريقة التسجيل اضغط هنا

شبكة ابن الخليج

Sitemap | Archive | Tag Could
التسجيلالبحثمشاركات اليوماجعل جميع المنتديات مقروءةالأرشيفاعلن معنا





أمل حياتي ...

مناقشة موضوع أمل حياتي ... في ادب و فنون; هذه القصة في احدى المنتديات و هي من ستة و عشرين جزء .... و لقد قمت بنقل جزئين لكم . و الاجزاء المتبقية بشكل يومي ...أتمنى ان تنال استحسانكم و اعجابكم .... القصة تبدأ خيوط القصة بشابين " شاب وفتاة ...

العودة منتدى ابن الخليج> منتديات ثقافية> ادب و فنون

{ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً } الأحزاب23

حادثة الإفك - تفسير ابن كثير وشرح عثمان الخميس



صوتي شرح الشيخ عثمان الخميس لمختصر منهاج السنة النبوية لشيخ الإسلام ابن تيمية كتاب ألفه للرد على الإمامية وهو أشهر كتاب في الرد على الشيعة

رد
 
LinkBackأدوات الموضوعطرق مشاهدة الموضوع
قديم 10-12-2008, 11:36 صباحاً   #1 (permalink)
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 9
معدل تقييم المستوى: 13جرح و حب يستاهل ترحيب
افتراضيأمل حياتي ...

هذه القصة في احدىالمنتديات و هي من ستة و عشرين جزء ....
و لقد قمت بنقل جزئين لكم . و الاجزاء المتبقية بشكل يومي ...أتمنى ان تنال استحسانكم و اعجابكم ....أمم, أمل حياتي ..., حياتي





القصة
تبدأ خيوط القصة بشابين " شاب وفتاة " حديثين في السن . تجمعهما الأقدار في ظروف غامضة فينشئ الحب .
يولد الحب العفيف ويكبر ويبلغ حدود التضحية .

" عبد الله " شاب يحب فتاة تدعى " أمل " .
هاهو كعادته كل مساء يتجه إلى الباب الخارجي للمنزل منطلق لرؤية حبيبته . يسلك الطرقات .. يقطع المسافات من أجل نظرة ..نظرة فقط لا غير .
يسابق الخطوات لكي يصل في الموعد المحدد ..في تمام الساعة المعنية . يسابق خطى قدميه نبضات فؤاده .
وقف عند أول مدخل الحي الذي تقطن به محبوبته الصغيرة . و أخذ يطلق زفراته و يجمع أنفاسه . ثم يتابع السير نحو منزلها حتى وصل , و أخذ يترقب اللحظة التي يشاهدها تعبر فيها .

" أمل " هاهي تفتح بوابة المنزل لتجده أمام ناظريها فتبتسم له و تذهب .

" عبد الله " : يبتسم لها و يتبعها خوفاً عليها من مضايقات الآخرين ..ثم ينتظر حتى عودتها ..
" و هكذا حياتهما "

و مع مرور السنوات يكبران ويكبر ذلك الحب الكبير داخلهما , ولكن لم يدعهما القدر يكملان الطريق ..الدرب الجميل .
لم يدعهما العذال إلاِّ بحرق قلبيهما و أماتت حبهما بالحرمان .

" فاطمة " رفيقة الدارسة لأمل .
تخبر " أمل " رفيقتها " فاطمة " بحب عمرها وهيامها وعشقه .
"فاطمة " ترد عليها قائلة ً :
إذا أردتي نصحي أخبري أمكِ بهذا الحب و الاتصالات . أخبريها لكي تساعدكِ و تكون سند لكِ في نيل حبك .

" أمل " بعد اقتناعها ترد على " فاطمة " قائلة :
شكراً لكِ على نصيحتكِ العظيمة و سأعمل بها في أقرب فرصة .

تعود " أمل " إلى المنزل و الفرحة تغمرها و تريد الإفصاح لأمها بشغف عن مكنونها ..عن حبها و حبيبها .

* هاهي " أمل " تصل إلى المنزل و ترمي بحقيبتها و تركض هنا وهناك ..تركض في جميع أركان المنزل وهي تصرخ ..أمي ..أمي ..و الابتسامة قد ملت ثغرها .

* تتجه " أمل " مسرعه إلى المطبخ و ترتمي في أحضان أمها وتقبلها عدة قبلات . تارة على رأسها و أخرى على يديها و كتفيها .
* تلتقط " الأم " أبنتها لأحضانها وتبتسم لها . ثم تسألها : ما سر كل هذه السعادة ؟!

* تحتضن " أمل " أمها و تقول لها :
سأخبركِ عن موضوع يهمني ..عن قرار مصيري .

" وبدون مقدمات أو تمهيدات تعلن أمل الخبر . تفجر القنبلة لتنسف العناق بينهما " بينها وبين أمها " .
* " أمل " تخبر أمها وتقول :
أمي أنا أكلم " فلان بن فلان " .
" الأم " في دوامة الصاعقة ترد عليها قائلة : و لماذا تكلميه ؟!
" أمل " ترد على أمها وتقول :
أكلمه لأنني أحبه .
( أخبرت أمها و حدثت الطامة الكبرى )

*" الأم " تثور و تغضب . فترفض ذلك الحب بشدة بل و تمقته و تمقت أبنتها .
ثم تنزل " الأم " بابنتها أشد أنواع العذاب ..ضرب ..حبس ..لعن ..شتائم ..شك ..عدم ثقة و وضعها تحت المراقبة المشددة .
( عذاب لا يوصف )


* " عبد الله " يحاول و يحاول الاتصال . يحاول معرفة سبب الانقطاع ..سبب البعد و الهجران .
و مع كثرة المحاولات والإصرار يعرف السبب .
و في ذات يوم يقوم بإرسال إحدى القريبات لبيت " أمل " لكي يطمئن عليها و لتخبرها بان " عبد الله " يريد ان يتزوجها .
( و هو في ذلك الوقت لا يعمل " عاطل عن العمل " , ولكنه أصر و أصر على الزواج منها )


* ثم تحاول " أمل " ان تقنع أمها برغبة " عبد الله " في الاقتران بها . و لكنها تتلقى ما لم تتلقاه مجرمه .
* تصرخ " الأم " وهي تهدد بالويل و الوعيد في وجه ابنتها و تقول لها :
والله ما يتزوجك " ولد فلانة " .

* يخيم الصمت على أرجاء المكان , و يذب الحزن لتموت فرحة الحب باللقاء . ثم تذهب " أمل " لغرفتها لتعزف معزوفة الرحيل على أوتار الفراق .
( هكذا أصبح وضع أمل وبيتها ) .

* و بعد مضي أيام تفكر و تفكر " الأم "ملياً في كيفية قطع هذه العلاقة و بترها من الجذور ليموت كل الحب , و يموت كل شيء .
و مع شدة التفكير تتوصل " الأم " لطريقة وحيدة وهي : الإرغام و الإكراه .

*و في ليلة من الليالي تتجه " الأم " إلى حبس أبنتها " أقصد غرفتها " و تتوسل لها بان تصرف نظر عن هذا الموضوع , وان آخره ندم و حسرة من غيره و شك .
تتوسل الأم و الدمع بعينيها ثم تقف بحزم و تقول :
( والله لأحرمكِ ليوم الدين ..لا أنتي ابنتي و لا أعرفكِ .
والله لأموت حسرة ..أترضين أمكِ ان تموت ؟ )

* ثم تبكي " أمل " و تبكي بشدة و حرقه والألم يعتصرها . فتخضع لطلب أمها وتعاهدها على كتاب الله تعالى بتنفيذ ما تريد و ما تقول .

* و تمر الأيام و محاولات " عبد الله " مستمرة في الوصال و الاتصال , و لكن دون فائدة.

* وبعد فترة من الزمن ما يقارب شهر أو أكثر تذهب " أمل " إلى بيت إحدى صديقاتها و تدعى " حنان "
لتطلب منها الهاتف لكي تتصل و تطمئن على " عبد الله " بدون علم حنان .
وبالفعل تتحدث " أمل " مع " عبد الله " و تطمئن عليه . ثم تخبره بان لديها ظروف منعتها من التحدث معه لذلك هي تتصل من بيت صديقتها .
فيسألها بقوله : أين انتِ , و في بيت من ؟

تردد " أمل " في بادئ الأمر ثم تخبره بعد ذلك أين هي و في بيت من .

* ومن حسن الصدف بان أخو " حنان " صديق " عبد الله " بل يعتبره أخاه .

* يطلب " عبد الله " من " أمل " الانتظار قليلاً لأنه سيأتي لرؤيتها من عند الباب بحجة أنه يريد صديقه " حسن " .
( وهكذا استمرا في طريقة الاتصال و الرؤية ) .

مرت الأيام و الأشهر حتى قرابة السنة لتعود الأوضاع في بيت " أمل " شيءً فشيء . و كان أولها و أهمها التلفون .

* و في يوم يتصل " عبد الله " و يعاود بطلبه و شدة رغبته و يقول لها :
أريد ان أتزوجك ؟

* " أمل " ترد عليه وبكل برود و تقول له :
زواج لا ..خليه حب .

* و كانت الصدمة القاتلة للطرفين ليولد الجرح و يموت الحب بتشريح .

* ولكن " عبد الله " يحاول ويحاول ....
* تتقن " أمل " تمثيل الدور ببراعة هائلة وتقول له :
نحن لسه صغار , ولا ننفع لبعض .

* ويبدأ كل منهما رحلته . رحلة في عتمة ليل وقهر زمان .
رحلة العذال الذين قاموا بدور بارع في تفريقهما .
و في ضجيج الرحلة و الهدوء تمر على هذه الرحلة فتاة أخرى تدعى " نوف " لتلتقي " عبد الله " بحب جديد .






أمل حياتي الـــــــــجـــــــ الثاني ـــــزء ________________________________________



هاهي تولد قصة داخل قصة . يولد حب ليرى النور . يولد في ظروف خاصة به ..ظروف تقمع قلب المحب وتقمع المحبوب .

* يولد الحب الجديد " حب نوف و عبد الله " كبداية تقليدية رجل جريح و فتاة منقذة ..مطببه لذلك القلب الجريح تريد استيطانه و تريده .

* ومع مرور الأيام من استلطاف و ارتياح مع عملية الانسلاخ من الحب القديم و إزالة " اللباس " و استبداله كما تستبدل الحية جلدها لعام جديد .

هاهو " عبد الله " يعيش حياته الجديدة بكل حب و اندفاع .
يعارك و يعارك من أجل الوصول إلى مرامه وهو الاقتران بـ " نوف " لقد أحبها فعشقها .

و هاهي " أمل " تناضل و تكافح تيارات الحياة لتسلك طريق نكران الذات و اللامبالاة ..." انتكاسه " .

بدأ كل منهما يسلك طريقه . أحدهما اتجه لتكوين و بناء شركة مستقبلية مع من أختار , و الآخر اتجه اتجاه ذات الحب لحبيبه .
ثم تنقطع كل سبل الاتصال بين " أمل و عبد الله " لتنقطع أخبارهما .

* يشن " عبد الله " حرب على كل شيء أمامه يمنعه من الوصول و الارتباط بـ " نوف " و بالفعل ينتصر بالمعركة و يكسب الغنيمة .

* ولكن " أمل " لم تهدأ لتتحسس الأخبار . فكم تمنت سماع صوته ..كم تمنت ان تلمحه ..كم ..و كم ..
بدأت " أمل " في حالة نفسية لا يحسد عليها . بدأت تتصرف دون وعي أو أدراك للأمور . بدأت تعيش من أجله لتموت .
بدأت كالبركان في ركوده ..كالبركان في سكون الحمم و النيران .
بدأت رحلة العمر القاسية و داخل الأعماق حب و جرح طي الكتمان .

* تسأل " أمل " عن " عبد الله " أخوانه بطريقة مباشرة أو غير مباشرة , و تفنن في طريقة السؤال و كانت الإجابة لها بالنسيان .
لم تكن توضح بان سؤالها عن حب أو اشتياق ..عن وله و هيام .
لكنها كانت تجعل سؤالها عنه بين طيات الحديث و أدراج الأسئلة كسؤال عابر عن صحة إنسان بمثابة أخ عزيز إنسان أهتم بها و وقف معها في أصعب الأزمات .

* ثم تأتي مرحلة الاستغلال و الاستهداف لها الكل يريدها له . الكل يريدها ان تنحرف بمضمون مقولتهم لها : عيشي حياتكِ لتنسيه .
ولكنهم لم يعلموا بأنه حب حقيقي عفيف لا ينسى . لذلك أقفلت جميع الأبواب ..قفل باب قلبها على ذلك الحب ليقفل قلبها كالحصن المنيع الذي لن يخترق من قريب أو بعيد .

* أخذت " أمل " تهاجم بأسلحتهم فكان أول هجوم لها هو تحطيم ذاتها " لا للحياة ـ لا للحب ـ لا للارتباط ـ لا ..لا
تكبر و يزداد جمالها و تصبح محط الأنظار فيزداد عدد الخطاب .
و بالطبع لا تستطيع ان ترفض بطريقه مباشرة فلقد كانت لها طريقتها الخاصة بالرفض .
فعلى سبيل المثال :
بان تتصل و تخبر أهل الخطيب بأنها لا تريد , أو يتصل الخطيب على أساس اختبارها أو الحديث معها فترد عليه وهي تعلم جيداً بأنه فلان فتقول له :
" أنا لا أحب أحد لا قريب و لا بعيد و لا أنت أيها الخطيب ....تقفل السماعة في وجهه "
فكانت تبعدهم واحد تلو الآخر .
* كانت " أمل " دائماً منشغلة البال على " عبد الله " .
و في ذات يوم حضر أخو " أمل " متأخر إلى البيت . فقام بسؤاله والده عن سبب تأخره فقال " و ليته لم يقل " لقد كانت الليلة زواج " عبد الله ..............."
هزه أرضيه " زلزال " شق قلب " أمل " .

و بسرعة هائلة سرعة البرق و لمح البصر تتفوه " أمل " و تقول : لقد تزوج " نوف " أعرفها . الله يوفقهم و يسعدهم .

دخلت " الأم " غرفة " أمل " و قالت : هذا الذي تحبينه ..هذا الذي تريدينه ..؟
هذا الذي تشدي به ظهركِ لقد رحل و ترككِ ..أنسيه .

لم يكن بيدي " أمل " شيء غير الصمت و حديث نفس تردده مستحيل ينساني لو يحب و يتزوج مليون من النساء لأني لن أنساه .

مرت الأعوام والنظرات القاسية تلاحقها و الكلمات الجارحة تخنقها فتفقد الثقة و الأمان .
تحاول الانتحار و لكنهم يسرعون في إنقاذها .
فتبسم و تقول : محاولة فاشلة لأني فاشلة في كل شيء يخيم الإحباط و يسكنها اليأس .

* بعد رحيل " عبد الله " و الاستقرار يدب الخوف وعدم الأمان في حياة " أمل " مع أمنية من أعماق قلبها دائماً ترددها بدعوة صادقة " يا رب أسعد عبد الله كما أسعدني و وفقه " .

حياة " أمل " الجديدة مع صراع الوعي و اللاوعي .



للأمانة منقول ..........أمم, أمل حياتي ..., حياتي



من مواضيع جرح و حب في المنتدى
جرح و حب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-12-2008, 02:06 مساءً   #2 (permalink)
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 8
معدل تقييم المستوى: 12اميرالظلام يستاهل ترحيب
افتراضيرد: أمل حياتي ...

وللأمانه . روعــه ,, ..


اشكرك . حتى الثمالــه ..


على الطرح القيم ..



من مواضيع اميرالظلام في المنتدى
اميرالظلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-13-2008, 07:56 صباحاً   #3 (permalink)
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 9
معدل تقييم المستوى: 13جرح و حب يستاهل ترحيب
افتراضيرد: أمل حياتي ...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اميرالظلام أمم, أمل حياتي ..., حياتي
وللأمانه . روعــه ,, ..


اشكرك . حتى الثمالــه ..


على الطرح القيم ..

يسلمو على الرد و الحضور ..تحياتي لك



من مواضيع جرح و حب في المنتدى
جرح و حب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-13-2008, 08:02 صباحاً   #4 (permalink)
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 9
معدل تقييم المستوى: 13جرح و حب يستاهل ترحيب
افتراضيرد: أمل حياتي ...


أمل حياتي " الجزء الثالث "
________________________________________
حياة " أمل " الجديدة مع صراع الوعي و اللاوعي .





هنا الصراع يختلف تماماً عن الصراع التقليدي المعهود . فهو ليس صراع امرأتان و رجل أو صراع إناث من أجل ذكر بل هو صراع ذاتي .

* ستسرد لنا الفاتنة " أمل " ذات الشعر الطويل الكستنائي و الجمال الخلاب صراعها المرير مع البشر من أجل الدفاع عن حب في شغاف قلبها , و عن ذات تعاني ضيم و قهر .

* هاهي " أمل " تعلن و تفصح عن حقائق خفيت و جهلت بلسان حالها لتقول :

لقد كنت أعاني من حالة نفسية و لم أكن أعلن بذلك . كنت أعيش تناقضات شتى حتى أطلق عليَّ البعض مسمى غريبة أو مسمى نموذج غريب .

* لقد خيم الصمت عليَّ طويلاً بعد زواج " عبد الله " و أصبحت أكثر هدوءً و انطوائية . و في ليلة من الليالي بعد مغيب الشمس فجأة أطلقت صرخة عظيمة هزت أركان المكان

هزت أهلي و الذين من حولي . لقد استيقظت من السبات ..صحوت من الغفلة بان " عبد الله " رحل و بقيت وحيدة . لقد أصابني جنون الصدمة بسبب البعد و الحرمان .

* فاتجهت إليَّ " أمي " و وجهها يمله الغضب و قالت : ( لقد جننك " عبد الله " ) . فنظرت إليها ببأس و صمت فكانت هي صرختي الأولى و الأخيرة .

* كانت معاناتي هذه و أنا بالمرحلة الثانوية و لم تتوقف المعاناة بل خلطت بدم السخافات لتنجب مولوداً يدعى " الشبهات " .

المعاناة و قد أخبرتكم بها , و الآن دور السخافات لتعلموا المقادير و كيفية طرق صنع الخليط لتنتهي الأكلة بطبق رئيسي وهو " الشبهات " . " الشبهات التي حذر منها رسولنا

الكريم صلى الله عليه و سلم ـ فيما معناه ـ اتقوا الشبهات ما استطعتم " .

* أمعنوا و خذوا الحيطة و الحذر بالاستفادة من تجارب الغير ..." فالدين النصيحة ...." .

دعونا نكمل ..


* في ذلك الوقت كنت بالمرحلة الثانوية فلقد كنت أتعرض لسخافات كثر من بعض الطالبات و المعلمات حتى من بعض الجيران . و السبب في ذلك يعود لشكلي حتى أنني كرهته

أجل كرهت ذلك الوجه الجميل ..الوجه الذي يحمل كل معاني البراءة .

* و هنا لن أطيل عليكم سوف أذكر بعض السخافات التي قابلتني في حياتي الدراسية . سأتحدث عن معجباتِ أو مغرماتي ان صح التعبير . فيهن عاشقات العيون ، و منهن عاشقات

الشفاه , و منهن بكلمة " مزح " مني تذوب .

* سأخبركم عن حقيقة الهوى و حب الشذوذ . سأخبركم عن حقيقة ما هو كائن و ما يكون .

* بداية ً مع المدرسة ..انطلاقاً بالعالم الخارجي .

* بداية ً من التلميحات انتهاء بالصور .

عروض ـ رغبات ـ تلبية خدمات ـ كرم طغى كرم حاتم الطائي و فاق .

* سأحكي لكم عن أحدى " المعجبات " من التلميذات التي كانت في الفصل المجاور , و كيف طريقتها في إيصال الإعجاب " هي من النوع الصريح " .

* في صباح يوم دراسي كنت مع بعض الرفيقات " الزميلات " في فناء المدرسة واقفات نتبادل فيما بيننا الحديث و الضحكات .

* فاذا بشبح مسرع يقترب نحونا من بعيد و أنا أرتقبه متوجسة منه خيفة . لقد أقترب هذا الشبح شيءً فشيءً حتى دنى منا . الجميع صرخ أنها " فايزة " لم أكن أعرفها ، و هذه

المرة الأولى التي أشاهدها فيها .

* تقف " فايزة " أمامي لتعترض طريقي و تحجز سيري ثم تقول لي و بدون مقدمات : أريد ان أرافقكِ " أصاحبكِ " فماذا تقولين ؟

* فقلت لها : ماذا تريدين ؟!

* ردت عليَّ و قالت : أريد ان أصاحبكِ ؟

فقلت لها : ماذا ؟!

قالت : يعجبني أسلوبكِ و طريقة كلامكِ .

فلم أجد رداً لها غير نظرات الدهشة , و كنت أحدث نفسي و أقول : لماذا ؟ . هل الحديث الطيب و اللباقة و المزاح من شدة القسوة و العناء بوابة من بوابات جهنم ؟!

* لقد تركتني " فايزة " لمدة يومين و لم تخاطبني في شيء . فقلت في نفسي : الحمد لله لقد عادت لرشدها و صوابها .

و لكن بعد مضي اليومين و في اليوم الثالث أتتني تختال ضاحكة وهي تسدل شعاع شمس ببريق عينيها , و ابتسامة رائعة لا تنسى .

فقلت : الهي كن جواري فقد أفقد صوابي و أسمعها كلام لم يخطر ببال بشر قط .

دنت " فايزة " مني و قالت : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .

فقلت لها : و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته . و أنا أخاطب ذاتي و أقول : غريبة غيرت الأسلوب . " اللهم أعطنا خير هذا اليوم و أكفنا شره "

ثم قالت " فايزة " : كيف حالكِ ؟

رديت عليها و قلت : الحمد لله , و أنت كيف حالكِ ؟

قالت : الحمد لله ..تمام .. أمل .
قالت : الحمد لله ..تمام .. أمل .

فقلت : نعم .

قالت : ممكن ـ أريدكِ في موضوع على انفراد ؟

فقلت لها : قولي فليس هنا أحداً غريب .

فقالت : أعلم ولكني أريد التحدث معكِ في موضوع هام و خاص .

فقلت لها : يا كثر موضوعاتك ..لا يكون الموضوع مثل السابق . فإذا كان مثله أعتقيني لوجه الله ..وجه الكريم .

فقالت لي : لا والله .. بالنسبة للموضوع السابق انتهينا منه , و لقد فهمت وجهة نظركِ .

فقلت لها : الحمد لله .

* ثم انصرفنا إلى آخر السور و انزوينا في مكان خالي . وفجأة تلفت " فايزة " يمنه و يسره ثم أخرجت من إحدى جيبيها " صــــــــــــــورة " .

وقالت : ما رأيكِ به ؟

فقلت لها : انتِ ماذا دهاك ..هل جننتِ أم ان في رأسكِ يقطن فأر ؟

فداهمتني مسرعه بالقول و قالت : لقد فهمتي قصدي بعين الخطأ . هذه صورة أخي . أنظري أنه يشبهني كثيراً .

فقلت لها : واضح .. يشبهكِ حتى في الأسلوب . و الآن ماذا أفعل بكِ و به .

فردت و قالت : سوف أصدقك القول " أخي " يحبك و يريد الزواج بكِ .

فقلت لها : أعيدي أخاكِ إلى محرابه ..أعيديه إلى جيبك .

فقالت : لماذا " أموله " ؟

فقلت : أموله ؟!

فقالت : نعم " أموله " و أمولتي بعد .

فقلت لها : أعيديه لكي لا يصاب بوعكة صحية , فالجو هنا قارص لا يحتمله أمثال أخيك من الرجال . و أرسلت لها نظرات كنت أعلم بموتها قبل رحيلها .

* ولكن هناك مواضيع لأبد من الحزم فيها و بترها . " بتر رأس الحية ، و ليس بتر ذيلها " .

* وبعدها بأسبوع أقبلت أخرى و نفس الخطوات السابقة في عملية شرح الدروس . أعتقد أنهن خريجات مدرسة واحده , و تتلمذوا على نهج واحد . و استرسلت الأحداث في مثل هذه المواويل القذرة .

* جلست أفكر و أفكر ملياً في عمل حاجز لإيقاف ذلك الزحف المسلح أو حتى الحد منه بعض الشيء . فكرت كثيراً و كثيراً فوجدت حل لعله يصيب و يصبح الحل السديد ..الحل السليم . بعد التفكير

و التخطيط جاء وقت التنفيذ . تنفيذ القرار الذي ينص على التالي :

لقد قررت أن أجازف ..أن أغامر بقص شعري كاملاً لعلني أسلم نفسي و بالتالي جسدي .

وبالفعل قمت بذلك و نفذت القرار , و لكني لم أنسى ذلك اليوم لقد تلقيت به عدداً من الصفعات من قبل أهلي على ما ارتكبت من جرم في حق شعري . وهم لا يعلمون السبب ..لا يعلمون بانني أحمي عرضي .

* وفي حقيقة الأمر لم يكن موضوع قص الشعر كافي لأنه لم ينفع و لم يجدي بالكلية . فلقد كان لونه محط اهتمام الكثيرين فقلت لأبد من أبداله بلون آخر . وبالفعل فعلت ذلك و نفذت قراري الثاني . أحدثت

بقراراتي المتتالية ضجة في بيتنا فثأرت الثائرة و تكاثرت الأسئلة من حولي لماذا .. ولماذا ..؟ و كان أهم سؤال هو : لماذا تقوم بكل هذه التغيرات ؟!

و لكي أصدقكم القول لم أرتاح في البيت , و لم أرتاح في المدرسة . لم أرتاح مع أهلي , و لم أرتاح من بعض الزميلات و الصديقات .

لم أرتاح ..لم أرتاح ..حتى علا شأني لأصبح موضع رهان لمن تصل الأول ـ لمن تصل قلبها و تصلها فتفوز بالرهان . كانت منافسة حامية الوطيس , و حرب ضروس ما بين بعض الطالبات وبعض

المعلمات و الوكيلات .

لقد أصبحت محطة أنظار الجميع . و هنا فقط لم أجد سلاح لهم غير الصمت فهو علاج الحمق و الحمقاء .

* و كما قيل " شر البلية ما يضحك " .

و كلما تعددت الاتجاهات لنيل الأهداف مع اختلاف المراحل الدراسية و المراتب بتفاوت الأعمار تكون بعض طرق الغزل . بعضهن عن طريق الابتسامات و النظرات و رفرفت رموش مع بريق دموع

كأنها مسحات سيارة لتنظيف مرآة في ليلة مطر و هبوب .

وبعضهن عن طريق الغزل الصريح أمام الحضور .

بعضهن عن طريق طلوع السلم درجه ..درجه ..

بعضهن عن طريق الصداقة أولاً لدراسة الشخصية ثم الصحبة ثانياً .

بعضهن عن طريق بداية الغيث قطره ..كلمة ..كلمة .

و ...............و ................... لكن الطامة الكبرى تكمن في الأخريات اللاتي تتطلب الرفقة " الصحبة " ..الحب ..أمام أمها و تقول أنها ناقصة حنان . فتبتسم الأم و تنظر للطرف الآخر ..للطرف الذي

ترجوه أبنتها نظرة حانية ..نظرة طلب و التماس بالموافقة ليأذن لأبنتها لتعويض الحرمان بالحرام . كأنها تعيش حياة البقاء و الخلود . " أستغفر الله العظيم و أتوب إليه "
* سألت نفسي مراراً و تكراراً . لماذا هذه الأم تفعل ذلك بابنتها ؟ هل هذا وضع لا يكترث به . أم ان الأم تفعل أو فعلت ذلك ؟

أم خوف الأم لتنجرف ابنتها خلف شاب فيسلبها كل شيء و يفقدها عذريتها ؟

أم تعدي البنت سن الثلاثين و لم يطرق بابها احد للزواج ؟ .......أم .......أم ............؟

وبعد غوصي في بحر أسئلتي وجدت إجابات لعلها تكون صحيحة لتقنعني .

اذا كان الأم تقوم بمثل ذلك . فهي و أبنتها لا يكترث لهما و ليس على دنيا سدم أو عتب .

أم اذا كان خوف الأم ان تنجرف ابنتها خلف شاب . فتزج بها في الهاوية بحجة ان الشاب يأخذ حاجته و يرميها ..أيضاً ستأخذ

صاحبتها ما تريد و ترميها . ولكن هناك فرق بسيط في الكتابة كبير

في المعنى . ( الشاب يرغم لإصلاح خطأه و الزواج بها ..رغم انفه .., و لكن صاحبتها كيف ترغم و كيف تتزوجها ؟!

حجة واهية لعقل أم واهي .

واذا الخوف من تعدي البنت سن الزواج أو فاتها القطار فلماذا تقولون دائماً : الزواج قسمة و نصيب .

لماذا هذه التناقضات و لوي الكلمات حسب الأهواء ليحل بدل الواقعية الغرابة .

7


7


7


7





انتظروا " الجزء الرابع " مع قصة أمل حياتيِِ



من مواضيع جرح و حب في المنتدى
جرح و حب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-17-2009, 07:03 مساءً   #5 (permalink)
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 4
معدل تقييم المستوى: 12شموع الطايف يستاهل ترحيب
افتراضيرد: أمل حياتي ...

مشكورة على القصة اتمن ان تكون عبرة:aoch:



من مواضيع شموع الطايف في المنتدى
    شموع الطايف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
    رد

    العبارات الدلالية
    أمم, أمل حياتي ..., حياتي


    أدوات الموضوع
    طرق مشاهدة الموضوع

    تعليمات المشاركة
    لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    لا تستطيع الرد على المواضيع
    لا تستطيع إرفاق ملفات
    لا تستطيع تعديل مشاركاتك

    BB code is متاحة
    كود [IMG]متاحة
    كود HTML معطلة
    Trackbacks are متاحة
    Pingbacks are متاحة
    Refbacks are متاحة

    المواضيع المتشابهه
    الموضوعكاتب الموضوعالمنتدىمشاركاتآخر مشاركة
    حياتي لكرومانسي حزينادب و فنون303-17-2007 01:01 مساءً
    ~انتهت حياتي~همس الليلادب و فنون1001-31-2007 03:56 مساءً
    بوصلة حياتيالإدارةادب و فنون1203-23-2006 08:00 مساءً
    حرمني00 من حياتيالكاتبه ياسمينادب و فنون211-16-2005 02:44 مساءً
    حياتي ليس لها معنىالكاتبه ياسمينادب و فنون211-10-2005 06:55 صباحاً


    منتديات شبكة ابن الخليج

    ثقافات مغربية شعر و قصائد برنامج لسان العرب البيروني احداث رياضة و كورة و سياراتقرآن نقوش حناء للعروسة طبخ Diabetes أجمل إكسسوارات موقع ديور عصير ديكور شقة نقوش حناء للعروسة إدوات خدمية وتعاريف قطع جهاز برامج تحويل انساق الطرق المثلى في استخدام البرامج اخبار و تحميل العاب Games العاب جديدة اطفال اسرار الاكس بوكس تجار ترافيان تصميم تواقيع صور السعوديه العاب سوني اريكسون نقوش حناء للعروسة دروس للمبتدئين دروس الرسم الرقمي دروس فوتوشوب Adobe Photoshopدروس ايميج ريدي Adobe ImageReadyدروس افتر افكت Adobe After Effectدروس adobe premiere برنامج adobe illustrator bodypaint دروس ثري دي ماكس دروس swish مبتدئة دروس XML دروس Access دروس Unix أنظمة التشغيل وندوز WINDOWS دروس ASSEMBLY نقوش حناء للعروسة hacks vb3.6.7 vb3.6.6 قسم ستايلات vBulletinمجلة المنتديات mkPortalقسم ستايلات مجلة المنتديات mkPortal Stylesسكربتات وادوات تطوير المواقعمشاكل وحلول الـ مواقع بيع دومين آراءفوتوشوبCinema 4Dخامات فوتوشوبفرش فوتوشوباكشن فوتوشوباشكال فوتوشوبدليل مواقعاكتشف شخصيتكاخبارموسوعة الأطفالبوربوينتtorrentاختصار الروابطPageRankتوقيع لاميلكصانع القليترGlitterبرامج


    الساعة تعتمد على توقيت جرينتش +3. الساعة الآن 03:43 صباحاً.
    Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0

    Valid XHTML 1.0 Transitional Valid CSS!Powered by vBulletin® Version 3.7.1,
    Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd
    شبكة و منتديات حبيبى نت  |  شبكة العربي  |   Feeds:   XML   JS   RSS   RSS Feed