مناقشة موضوع الدوحة ... تنتقد الدراما العربية في ادب و فنون; ندوة ثقافية بالدوحة تناقش عبثيات الدراما دعا مشاركون في ندوة ثقافية عقدت في العاصمة القطرية الدوحة، الى انشاء شبكة متخصصة في بحث قضايا الدراما العربية، بهدف الارتقاء بها، ومساعدة الفنانين والمنتجين على ...
دعا مشاركون في ندوة ثقافية عقدت في العاصمة القطرية الدوحة، الى انشاء شبكة متخصصة في بحث قضايا الدراما العربية، بهدف الارتقاء بها، ومساعدة الفنانين والمنتجين على استلهام الموضوعات المعبرة عن امال وهموم المواطن العربي، بمعزل عن الانتاج الفني البعيد عن واقع الشعوب العربية، والغارق في المعالجات السطحية لهذه الهموم !!! وخلال الندوة التي نظمتها المؤسسة العربية الديمقراطية تحت عنوان ( ندوة الابداع والحرية ) دار حوار مطول بين الجمهور والفنان عزت العلايلي، بمشاركة الشاعر والاديب المصري محمد البغدادي. واثار الحضور اسئلة عديدة حول الحرية وعلاقتها بالابداع الفكري، والانتاج وأسباب تراجع الدراما العربية، والعوائق التي تحد من تقديم إنتاج عربي مميز، في ظل تقدم الانتاج الدرامي للعديد من الدول الاخرى، والتي تفوقت على مثيلاتها العربية... وقال الفنان عزت العلايلي ان الدراما العربية الحالية تكرر نفسها في إطار الموضوعات العائلية فقط دون التطرق إلى موضوعات مهمة اخرى، مؤكدا انه لا إبداع بدون حرية، فهي السبيل إلى إطلاق المخيلة وإنجاز كل الاعمال التي تراود الفكر والخيال ... واضاف: الفلسفة أمر ضروري في حياتنا بل تكاد تكون الأهم في دوافع الابداع، فمن خلال الفلسفة نأخذ الفكر والأدب، ومنه نستخرج الدراما والسينما والمسرح والتليفزيون، وللاسف العالم العربي اليوم يفتقر إلى الفلاسفة الذين يفترض أن يوجهونا إلى أي طريق نسير ... وأكد ان العرب مقصرون كثيراً في إنتاج الدراما لأن الأحداث المقدمة تدور دائما حول مفهوم واحد، وهو العائلي الضيق ولم تخرج الدراما العربية لمسببات الصراع ولم تتعاط مع المؤثر الخارجي الذي أثر على مجتمعاتنا. وشدد على ضرورة تعليم الصغار وسائل البحث والارسال وعدم الاكتفاء بكونهم متلقين وحثهم على المناقشة والمعرفة والابتكار والكتابة... وقال العلايلي: إن الجيل الصغير يجب ان يكون مبدعاً وأديباً وسياسياً ومخترعاً لأنه الثروة الحقيقية للمجتمع، لكنه في نفس الوقت بحاجة الى توجيه حقيقي، ومن بين ذلك ان نوجهه بالدراما والمسرح والفن، وأن نقدم له مادة جيدة، لا أن نستصغره دائماً لأن المناقشة مع الصغار في هذا العصر تختلف عما في السابق، نظراً لما يتمتع به هذا الجيل من وعي وانفتاح». وحول ما إذا كانت الدول تتحكم بالفن، اكد العلايلي أن المثقف عنده رسالة يجب ان يعمل على نشرها ويكتب رأيه بصراحة، مشيرا الى ان الفنان اصبح هو من يتحكم بالفن بشكل عام وأصبح كل واحد مسؤولا عن رسالته. ومن جهته قدم الشاعر والاديب محمد البغدادي مقارنة بين شكل الحرية في الماضي وفي الوقت الحاضر، مشيرا الى ان الحرية في السابق لم تكن متاحة بالشكل الذي نتخيله، في حين مكن الاتصال الحديث الكثيرين من انشاء محطات فضائية من أي دولة في العالم دون الخضوع للرقابة، وهذا ما يشكل خطورة في انتشار الفساد الفني والفن الفاسد تحت ذرائع الحرية وغيرها. وقال: «الخوف ان يؤدي الافساد الفني الذي يعتمد على المال الى افساد الذائقة الفنية، فينتشر الفن الهابط ويتم الاعتداء على كل الاعراف الاجتماعية.. ولكن الفن والادب سيكشفان عن فضائلهما إذا توافر المناخ غير المعادي». واكد البغدادي أن الاعمال الفنية عالية المستوى تبقى في الذاكرة مهما مر الزمن، وان الاعمال الرديئة تطوى وتنسى حتماً، موضحاً ان الأفلام الاميركية التي تنال جائزة اوسكار مثلاً هي 10 فقط من بين حوالي 600 فيلم تنتج سنوياً، مما يدل على ان الذاكرة المجتمعية تحفظ الاعمال الفنية والابداعية الجيدة فقط وتنسى الباقي !!!
وفي جانب آخر أكد تقرير إعلامي سوري رسمي أنّ الدراما السورية تحتل المرتبة الأولى في شهر رمضان المبارك، رغم المنافسة الشديدة بين المحطات التليفزيونية للحصول على أفضل الأعمال واحتكار أعلى نسبة من وقت الجمهور في هذا الشهر من السنة... وكشف تقرير أذاعته وكالة الأنباء السورية الرسمية، النقاب عن أنّ عدد الأعمال الدرامية السورية الخالصة أو المشتركة، التي نفذت خلال الموسم الحالي بلغ 35 مسلسلاً، منها 26 عملاً سورياً، و11 عملاً أنتج بالمشاركة مع منتجين عرب... ونقل التقرير عن رئيس لجنة صناعة السينما والتليفزيون في غرفة صناعة دمشق وريفها، عماد الرفاعي، قوله إنّ الدراما السورية حققت نسبة نموّ هذا العام بزيادة قدرها 30 في المائة عن العام الماضي، وأشار التقرير إلى أنّ الدراما السورية التي نمت في رحم التليفزيون السوري في ثمانينيات القرن الماضي
هي خطوة نقدية جيدة ... ولانزال نطالب بميثاق شرف ومحددات اطارية لكل ما يقدم في الشاشة ...
بــيـت جـــدي يتحـــدى بقـيـــة المـسـلـســـلات والراي للمشاهدين حول الدراما فيقول ايراهيم اللويمي الاعلامي النشط من الدمام تعليقا على الدراما : لعل المسلسل السوري الذي يحمل عنوان بيت جدي الذي يعرض على عدد من القنوات الفضائية في شهر رمضان المبارك الحالي قد يبدو للوهلة الأولى أنه لا يقل أهمية عن بقية المسلسلات الاخرى مثل الجزء الثالث لمسلسل باب الحارة و الحوت والمتابع لهذا العمل يتوقع له النجاح خاصة أنه تقف وراءه أسماء ونجوم كبار مثل الفنان بسام كوسا كذلك الفنان الكبير أسعد فضة، ناجي جبر ومنى واصف ومن الفنانين الشباب هناك الفنان وائل شرف وعلاء قاسم وسواهم من الفنانين الذين لهم باع في هذه النوعية من الأعمال التراجيدية التي تحاكي الموروث الشعبي الدمشقي، لذا فوجودهم في المسلسل يعد مكسباً مهماً في إنجاح هذا العمل، كذلك لا نغفل دور المخرج رشاد كوكش الذي يعي تماماً أن أجواء المنافسة الحامية موجودة بين المسلسلات التي تحاكي البيئة الدمشقية، لذلك لوحظ أنه بذل كل جهوده كي ينجح العمل وبالتالي يحجز مكاناً له على خارطة المسلسلات في رمضان المقبل إن شاء الله. تتناول أحداث هذا العمل التي وقعت في حي الميدان وهو احد أعرق الاحياء في مدينة دمشق قبل عقود من الزمان عبر عائلة كبيرة مكونة من أب وابنائه وأحفاده تسكن بيتاً واحداً وينشأ بين أفرادها العديد من القضايا والخلافات الأسرية من خلال التآمر بين الاخوة ضد أحد أشقائهم في ظل غفلة من الأب في سبيل المطامع ولا تكتفي أحداث العمل بذلك بل تخرج الخلافات إلى الحارة ليلاحظ تشابك العلاقات بين أفرادها. فهذه الأحداث قد تختلف عن بقية أحداث المسلسلات الآخروهذا ما حرص عليه مخرج العمل. إظهار المسلسل بهذه الصورة المشابهة للمسلسلات سالفة الذكر من حيث الديكور وغيره يعد مغامرة كبرى قام بها مخرج العمل رشاد كوكش، لذا دعونا ننتظر ونتابع ماذا ستسفر عنه بقية حلقات المسلسل في هذا الشهر الفضيل، وبالتالي نصدر حكمنا تجاهه وإذا لم ينجح المسلسل فعلى الأقل فان المخرج نال شرف المحاولة ولكن عمله في تصوري يختلف عن غيره.