
توالت ردود الأفعال عقب فوز نادي برشلونة بالدوري الإسباني التي أجمعت على أهمية الإنجاز الذي تحقق بفضل العمل المتواصل للاعبين والجهاز الفني والإدارة.
واعتبر خوان لبورتا رئيس النادي أن اللقب هو أهم جائزة يحصل عليها النادي, وأنه مكافأة عن العمل الجاد والإصرار طوال الموسم, وأن بإمكان الفريق (برشلونة) خوض مباراته في نهائي دوري أبطال أوروبا بأعصاب هادئة, وأن هذا الفريق يدخل التاريخ.
من ناحيته قال الكاميروني صامويل إيتو في تعليق على الهدف الذي سجله في مباراة سيلتا فيغو التي فاز بها برشلونة 1-0 الأربعاء: "كان تسجيل هذا الهدف أمرا جميلا ولكن الأجمل فوزنا بالبطولة قام الجهاز الفني للفريق واللاعبون بمهمة رائعة خلال الأعوام الثلاثة المنصرمة".
أما المدير الفني فرانك ريكارد فأكد في مؤتمر صحفي بعد مباراة سيلتا فيغو أن الفوز بالدوري الإسباني للموسم الثاني على التوالي هو إنجاز أكبر من الفوز باللقب العام الماضي, مضيفا أنه قبل بدء الموسم كان هدف الفريق الرئيسي الاحتفاظ بلقب الدوري, وأن لاعبيه قد حققوا ذلك, وأوضح أن الفوز باللقب لثاني مرة تأكيد على قدرة الفريق لأنه وبحسب قوله: "البقاء على القمة أصعب دائما من الوصول إليها وهذا ما يجعل هذا الانجاز أكبر".
واكتفى نجم الفريق البرازيلي رونالدينو بالقول إن هذا أمر رائع (الفوز باللقب) وأنه حان الوقت للاستمتاع باللحظة والاحتفال, في الوقت الذي أبدى فيه تكسيكي بغيرستين مدير الرياضة في النادي اعتقاده بأنه إذا نجح برشلونة في الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا أيضا, سيكون بالإمكان مقارنته بفريق الأحلام بقيادة يوهان كرويف الذي فاز بلقب الدوري أربع مرات متتالية وبالبطولة الأوروبية في بداية التسعينات.
تجدر الإشارة إلى أن مدينة برشلونة عاشت أجواء صاخبة واحتفالات بالفوز حتى صباح الخميس بعد أن عاد الفريق من مدينة فيغو.