
يخوض ليون الفرنسي إختبارا حقيقيا لقدراته عندما يستقبل ميلان الإيطالي العريق في ذهاب الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم على ملعبه جيرلان الأربعاء.
وعلى الرغم من الفارق في السجل ضمن هذه المسابقة والذى يصب في مصلحة ميلان حامل اللقب ست مرات أخرها عام 2003، فان ليون أثبت في السنوات الأخيرة أنه خصم صعب المراس.
خبرة ليون الأوروبية زادت
وكسب ليون خبرة أوروبية هامة في السنوات الأخيرة وخير دليل على ذلك تخطيه أيندهوفن الهولندي بفوزه عليه 5-صفر في مجموع المباراتين بعد أن أخرجه الأخير من ربع النهائي الموسم الماضي، كما أنه يستطيع التركيز على المسابقة الأوروبية بعد أن ضمن بنسبة كبيرة إحراز اللقب المحلي للمرة الخامسة على التوالي.
غياب جونينيو
ويخوض ليون المباراة من دون ورقته الرابحة صانع الألعاب البرازيلي المتألق جونينيو المتخصص في تسديد الركلات الثابتة لنيله الإنذار الثاني في المسابقة، لكن مدرب ليون شدد على أن فريقه قادر على تخطي هذه المشكلة وقال: "لا شك بان جونينيو لاعب مهم في الفريق لأنه يستطيع أن يجعل أداء الفريق أكثر إنسيابية، لكن الأندية الكبيرة تستطيع أن تحقق نتائج إيجابية من دون أفضل لاعبيها".
ويتخوف مدرب ميلان كارلو أنشيلوتي من القوة الهجومية التي يتمتع بها ليون وقال: "يملك ليون خطا هجوميا قويا بوجود سيدني غوفو وسيلفات ويلتورد وجون كارو والبرازيلي فرد.. مهاجمو ليون يتمتعون بسرعة الحركة ولا شك بأنهم سيخلقون لنا المتاعب".
وتابع أنشيلوتي: "سيطر ليون على الدوري المحلي في السنوات الخمس الأخيرة لأنه يملك القدرة على المزج بين خصائص الكرة الفرنسية وقوة الأندية الأوروبية الكبرى".
ويبدو أنشيلوتي مطالبا بالإبقاء على الثنائي الأوكراني أندريه شفتشنكو والمخضرم فيليبو إينزاغي أو إشراك المهاجم المتألق البرتو جيلاردينو إلى جانب الأول واعتبر حارس مرمى ليون ومنتخب فرنسا غريغوري كوبيه أن المباراة تشكل مفترق طرق لفريقه "فإذا نجحنا في تخطي ميلان سيكون طموحنا كبيرا في إحراز اللقب خصوصا إن المباراة النهائية ستقام على ملعب فرنسا الدولي".