
واصل انتر ميلان حامل اللقب والمتصدر مسلسل انتصاراته محققا فوزه العاشر على التوالي على حساب مضيفه لاتسيو صفر-2، فيما واصل روما وباليرمو مطاردتهما له بفوز الأول على مضيفه تورينو 2-1 والثاني على اسكولي 4-صفر، الأربعاء في المرحلة السابعة عشرة من الدوري الايطالي لكرة القدم.
الانتصار العاشر المتتالي للإنتر
واصل إنتر ميلان مسلسل انتصاراته وحقق فوزه العاشر المتتالي و الرابع عشر عموما بعدما تمكن من إلحاق الهزيمة بمضيفه لاتسيو بهدفين لصفر, في المباراة التي استضافها ملعب أوليمبيك الخاص بنادي لاتسيو.
افتتح الأرجنتيني استيبان كامبياسو في الدقيقة 41 التسجيل وضاعف ماركو ماتيراتزي النتيجة قبل أربع دقائق على نهاية المباراة التي شهدت طرد السويدي زلاتان أبراموفيتش في الدقيقة46.
الشوط الأول
بدأ المضيف المباراة بخطة 4-3-1-2، شأن إنتر الذي فضل إشراك الأرجنتيني هيرنان كريسبو والسويدي زلاتان ابراموفيتش في خط الهجوم فيما جلس البرازيلي أدريانو على مقاعد البدلاء.
تبادل الفريقان السيطرة والاستحواذ في الشوط الأول لفترات متقطعة دون أن تكون مطلقة لأي منهما إلا في آخر الشوط, وتمكن المضيف من فرض أفضليته لمدة ثلث ساعة تقريبا, قبل أن يستفيق المتصدر ويرفع من مستوى لعبه متحكما في زمام الأمور لكن دون خطورة كبيرة حيث أن الكلمة الحاسمة قالها مدافعو لاتسيو, الذين اهتز أداؤهم في آخر عشر دقائق حيث أضاع إنتر العديد من الفرص, باستثناء واحدة جاء منها الهدف, منها من النوع السهل.
أولى الفرص افتتحها لاتسيو في الدقيقة السابعة إثر خطأ من قلب الدفاع ماركو ماتيراتزي, وصلت بعده مباشرة الكرة إلى النشيط والمزعج المهاجم النيجيري أيوديلي ماكينوا الذي سدد يمينية من خارج المنطقة سبح لها الحارس خوليو سيزار منقذا مرماه من هدف محقق.
وتابع المضيف أفضليته وتمكن من إرباك دفاع منافسه أكثر من مرة, مثلما حصل في الدقيقة 21 عندما انفرد ماكينوا وكاد أن يفتتح التسجيل لولا تدخل ذكي جدا, يدل على حرفنه كبيرة من ماتيراتزي الذي أفقد المهاجم النيجيري توازنه دون ارتكاب خطا, قبل أن يهم الأخير بالتصويب.
وتبدلت السيطرة بعد الفرصة الأخيرة, فاستلم لاعبو إنتر زمام الأمور دون أي تهديد حقيقي لمرمى منافسهم إلا في آخر عشر دقائق عندما تخلخل الدفاع أمام توزيعات الضيف, فكان في الدقيقة 37 انفراده لكريسبو إثر تمريره صدرية مباغتة رائعة, أضاعها الأرجنتيني برعونة, قبل أن يعوض الأخير تلك الفرصة باختراق رائع للمنطقة في الدقيقة 39, راوغ فيه مدافعين ووضع مواطنه كامبياسو في مواجهة مرمى لاتسيو فلم يتوان الأخير عن منح فريقه التقدم بهدف لصفر.
لكن سعادة إنتر بهدف التقدم لم تطل كثيرا وذلك بعدما تلقى السويدي أبراموفيتش إنذاره الأصفر الثاني في المباراة في الدقيقة 46, إثر تسديده لكرة تلقاها وهو في وضع تسلل, رغم صافرة الحكم الذي لم يتردد في إخراج احد أفضل لاعبي الإنتر في الشوط الأول.
الشوط الثاني
بدا الشوط الثاني بضغط من لاعبي الفريق المتأخر دون أن تكون لهم فرص خطرة في التسجيل, حيث أن افتتاح الكرات الخطرة في الشوط الثاني بدأه إنتر في الدقيقة 55 بتصويبه رأسية للمتقدم من وسط الدفاع الأرجنتيني نيكولاس بورديسو إثر ركنية, لكن كرته علت العارضة بقليل.
وانحصر اللعب في معظم فتراته بعد ذلك خارج منطقتي الجزاء, وكان لإنتر أفضلية في الاستحواذ على الكرة رغم النقص العددي, الذي اختار روبرتو مانشيني أن يعالجه بإخراج الظهير الأيسر البرازيلي ماكسويل, حيث تولى كامبياسو مكانه, وإدخال البرازيلي الآخر ادريانو في الدقيقة 59, كما لجأ إلى إدخال البرتغالي لويس فيغو في الدقيقة 75 مكان الأرجنتيني كريسبو لتفعيل خطورة الهجمات المرتدة التي شابها الكثير من البطء من لاعبي إنتر رغم وجود مساحات جراء اندفاع لاعبي لاتسيو أماما للتعديل.
وغابت الفرص الخطرة بعد ذلك, مع أن الاستحواذ كان للضيف الذي فشل في خلق فرص خطرة باستثناء تسديدة رائعة في الدقيقة 81 للظهير الأيمن ماسيمو اودو من خارج منطقة الجزاء إثر ركنية رفعت له مباشرة, لكن تعملق خوليو سيزار حرم لاتسيو هدف التعادل.
وبعد ذلك بخمس دقائق حصل إنتر على ضربة حرة غير مباشرة على يسار منطقة الجزاء, لعبها فيغو على عادته ممتازة تتطاول لها المتقدم من الخلف ماتيراتزي محولا إياها في شباك بيروتزي لتنتهي المباراة بعد ذلك على نتيجة هدفين للاشيء لحامل اللقب.