حالة من الاستنفار الامنى تصاحب المباراة المصيرية والحاسمة بين المنتخبين المصرى والجزائري فى اخر جولة فى التصفيات المؤهلة لمونديال 2010 فى جنوب افريقيا .. للخروج بالمباراة الى بر الأمان .. حشود غفيرة من المدرعات والسيارات المصفحة وحضور غير عادى لرجال الأمن .. قيادات وافراد على جميع الطرق المؤدية لإستاد القاهرة الدولي منذ وقت مبكر اليوم .. وبشكل يوحى ان القاهرة على شفا مواجهة حربية وليست مباراة كرة قدم بين شقيقين عربيين !!
ياتي ذلك في احـتـياطات ما بعـد حادث الحافلة .. انذارا في توقعات ما يمكن ان يحدث هذه الليلة ..
وكان إستاد القاهرة الدولي فتح أبوابه في وقت مبكر ظهر اليوم لجماهير المصري و الجزائري ..
وشــهـدت الـساعات القـلـيلة قبل المباراة حالة تكدس مرورى فى شوارع القاهرة ..
كما استعدت المقاهى لاستقبال الجمهور منذ الصباح لبث المباراة وهذه اللحظات ..
كما هـو في الجـزائر والـمـدن العـربية في متابعة ( المعركة ) الكروية المتشنجة ..
انـتهـى الشوط الاول بـتقـدم المنتخب المصري بهدف في الدقيقة الاولى .. واستجمع المنتخب الجزائري قواه
في نهاية الشوط بردة فعل للهدف المبكر والمباغت بعد ارتباكات والى اللحظات الاخيرة بتفويت هدف محقق
وكان الهـدف الاول للمهاجـم عـمـرو زكي قـبـل أن يضيـف المهاجم عـماد متعـب
الهدف الثاني لمصر في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع من عمر اللـقـاء
وتعد هذه النتيجة تعادلا في النقاط الـ 13 للمنتخبين انتظارا للفاصلة في السودان