
بدأ خوان لابورتا حملته لإعادة انتخابه رئيسا لنادي برشلونة الإسباني الخميس وتحدى منافسيه أن يقدموا أفكارا ورؤية واضحة بشأن النادي.
وقال لابورتا في مؤتمر صحفي: "بعض الناس كانوا يقولون إنهم مستعدون تماما للانتخابات, حسنا لقد حان الوقت لكي يثبوا ذلك", كما أقر لابورتا أنه ربما يكون قد ارتكب بعض الأخطاء أثناء فترة رئاسته للنادي لكنه شعر أنه من الصعب تقديم نموذج بديل للنادي.
ولم يعلن أحد حتى الآن عزمه خوض الانتخابات ضد لابورتا سوى فرانسيسك لينان سيرا الذي لم ينجح في أربع مرات سابقة في جمع العدد اللازم من التوقيعات لترشيح نفسه للانتخابات.
واشتكى مرشحون محتملون من تحديد مواعيد للحملة الانتخابية أثناء العطلات مما أثار احتمالات بخوض لابورتا الانتخابات بدون منافس.
وكان لابورتا فاز بانتخابات رئاسة النادي الكاتالوني عام 2003 ووعد خلال حملته الانتخابية بضم ديفيد بيكهام إلى صفوف برشلونة لكنه لم يتم التوصل إلى اتفاق مع اللاعب الإنكليزي بعد انتخابه, إلا أنه ضم صانع الألعاب البرازيلي رونالدينيو, كما نفى لابورتا التكهنات الإعلامية بشأن انتقال النجم البرازيلي للعب في ايطاليا وقال: "رونالدينيو سعيد للغاية هنا واعتقد أنه لا حاجة للقلق بشأن رحيله".
وفاز برشلونة بلقب دوري الدرجة الأولى الإسباني عامي 2005 و2006 وأحرز لقب دوري الأبطال أوروبا في مايو/أيار الماضي, لكن لابورتا ومجلس إدارته اضطرا للاستقالة يوم 26 يوليو/تموز بعد أن أيّدت محكمة دعوى أقامها ثلاثة من أعضاء النادي قالوا فيها إن لابورتا أمضى بالفعل مدة رئاسته للنادي التي تبلغ أربع سنوات.
وأمر القاضي بإجراء انتخابات على رئاسة نادي برشلونة لأنه رأى أنه وفقا للوائح النادي فإن العام يبدأ في يوليو/ تموز وينتهي في يونيو/حزيران, ونظرا لأن لابورتا تسلم مهام منصبه رسميا يوم 22 يونيو 2003 فان الإيام الثمانية المتبقية على نهاية هذا الشهر تعد بمثابة العام الأول له في منصبه, ولذلك تنتهي فترة رئاسة لابورتا لبرشلونة في 30 يونيو 2006.