
قدم ماركو ماتيراتزي لاعب المنتخب الإيطالي لكرة القدم للفيفا، روايته عن الحادث الذي أدى إلى طرد كابتن المنتخب الفرنسي لكرة القدم زين الدين زيدان من المباراة النهائية لكأس العالم في ألمانيا.
وحضر ماتيراتزي الذي ساعد إيطاليا على الفوز بكأس العالم بالركلات الترجيحية في برلين يوم الأحد، جلسة للجنة التأديبية التابعة للإتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، تم إعدادها سريعاً صباح اليوم في مقر الفيفا في زيوريخ.
وعقدت الجلسة قبل موعدها المقرر حتى يتمكن ماتيراتزي الذي حضر الجلسة متأنقاً وغادر قرب الظهر دون الحديث مع عدد كبير من الصحفيين والمصورين، من القيام بعطلته الأسبوع المقبل دون أن يضطر لقطعها للمثول أمام اللجنة.
ولكن أندرياس هيرين المتحدث باسم الفيفا قال: "الفيفا ما زال ملتزماً بالموعد الأصلي الذي حدده والموافق 20 تموز/يوليو 2006، لإعلان القرار الذي توصلت إليه اللجنة". ولم يعلق هيرين على الجلسة التي عقدت اليوم، أو ما إذا كانت هناك عقوبات قد تصدر على ماتيراتزي.
وكان الفيفا قد بدأ أمس إجراءات ضد ماتيراتزي يوم الخميس، وقال إنه جرى استدعاء اللاعب الإيطالي وزيدان للمثول أمام اللجنة التأديبية يوم الخميس المقبل. وقال الفيفا في بيان إن زيدان سيحصل على فرصة لتوضيح موقفه من خلال بيان مكتوب يجب تقديمه قبل 18 يوليو وبعد ذلك سترسل نسخة من البيان لماتيراتزي للرد عليه. ولكن الفيفا سمح الآن لماتيراتزي بتوضيح موقفه يوم الجمعة.
وكان زيدان قد ضرب ماتيراتزي بالرأس في صدره ليطرد قبل ثماني دقائق من انتهاء الوقت الإضافي للمباراة، وقال زيدان لمحطة تلفزيونية فرنسية يوم الأربعاء أن تصرفه كان رد فعل للإهانات المتكررة التي وجهها له ماتيراتزي خلال المباراة، والتي طالت أمه وأخته.
وكانت مباراة الدور النهائي أخر مباراة يخوضها زيدان الذي أعلن قبل بدء البطولة اعتزاله بعد كأس العالم، تقدمت فرنسا في المباراة بهدف أحرزه زيدان من ركلة جزاء قبل أن تتعادل إيطاليا بهدف لماتيراتزي في الشوط الأول. وانتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل بين الفريقين بنتيجة 1-1، ليحتكما للركلات الترجيحية التي حسمتها إيطاليا لصالحها بنتيجة 5-3.