إعادة بناء الثدي بعد الاستئصال له مزايا نفسية كبيرة غرفة العمليات
لندن/ أشارت نتائج دراسة جديدة، إلى أن إعادة بناء الثدي بعد جراحة استئصال السرطان قد يكون لها مزايا دائمة على الحالة النفسية للنساء وشكل الجسم. وأكد الباحثون أنه بالنسبة للنساء اللائي أجري لهن استئصال للثدي للعلاج من السرطان قد توفر لهن جراحة لإعادة البناء راحة نفسية.
ووجد الباحثون أنه من بين 173 مريضة أجريت لهن جراحة لإعادة بناء الثدي أن كثيرا من المكاسب النفسية التي حصلت عليها النساء بعد فترة قصيرة من إجراء الجراحة لا تزال واضحة بعد عامين على إجراء الجراحة. وفي المتوسط لا تزال النساء يعلن عن تحسن في النشاط والقلق والقدرة على العمل والتمتع بأنشطة اجتماعية.
وشملت الدراسة 173 امرأة خضعن لإعادة بناء للثدي في واحد من 12 مركزا طبيا أمريكيا، وأجريت للأغلبية إعادة بناء على الفور وقت جراحة الاستئصال لكن البعض انتظرن هذا الإجراء.
وتفاوتت المريضات أيضاً في نوع إعادة البناء التي أجريت لهن والأغلبية خضعن لإجراء يسمى "تي ار ايه ام" حيث يستخدم نسيجاً من أسفل البطن لإعادة بناء الثدي بينما الربع أجريت لهن زراعة بديل صناعي.
ووجد الباحثون أن المزايا النفسية على المدى الطويل متساوية بصرف النظر عن نوع الجراحة التي أجريت للنساء.
المصدر: نسيجها