ألقت دراسة قادها الباحثون في جامعة أوبسالا السويدية الضوء على الآليات المفتاحية التي تؤول الى تحرير هرمون الأنسولين من جانب خلايا البنكرياس. هذا وتشرف جزيئية تدعى (cAMP) على تشكيلة واسعة من الوظائف داخل الخلية. على سبيل المثال، تلعب هذه الجزيئية دوراً هاماً في آلية تحرير الأنسولين من خلايا "بيتا" بالبنكرياس. علماً أن إنتاج جزيئيات (cAMP) يمكنه أن يفسر ما هي الأسباب التي تدفع فئة من الهرمونات الى تكبير الإفراز الأنسوليني. من جهة أخرى، لم يتضح للباحثين بعد، وبعمق، الى أي حد يمكن لهذه الجزيئية المساهمة أيضاً في الجزء الأكبر من إنتاج الأنسولين بدفع من ارتفاع مستويات الغلوكوز بالدم.
للمرة الأولى، طور الباحثون السويديون بجامعة "أوبسالا" طريقة تتيح قياس إفراز الأنسولين بالدم وكثافة جزيئيات (cAMP) في كل خلية من خلايا "بيتا" بالبنكرياس، معاً. وتشير النتائج الى أن جزيئية تدعى (ATP)، وهي غنية بالطاقة ويتم إنتاجها عندما يتم تأييض الغلوكوز(أي السكر)، تسبب زيادة في كثافة(عدد) جزيئية (cAMP) مباشرة في الغشاء الخلوي أين يتم تحرير الأنسولين.
من أجل إنتاج الأنسولين بصورة مثالية، وهي عملية يقف ورائها الغلوكوز، ينبغي أن تكون الإشارات الصادرة عن جزيئيات (cAMP) وجزيئيات الكالسيوم منظمة بشكل إيقاعي. ويتحدث الباحثون السويديون عن أن الأيض الخلوي يحفز مباشرة إنتاج جزيئيات (cAMP). ان العلاقة بينهما ليست هامة لإفراز الأنسولين فحسب إنما للتنظيم الجيني والنمو الخلوي وبقاء الخلايا على قيد الحياة.