قالت دراسة أمريكية بأن المسنين (الذين أعمارهم فوق الخامسة والستين) والذين يُعانون من الإكتئاب معرضين للسقوط أكثر من المسنين الذين لا يُعانون من الإكتئاب. وقالت الدراسة بأن المسنين الذين يُعانون من الإكتئاب معرضين لأن يقعوا وهم يسيرون نتيجة ما يُحدثه مرض الإكتئاب من تدهور في قدراتهم الذهنية، فلا يستطيعون التركيز وهم يسيرون خاصةً في الليل وفي الإضاءة الخافته. وقالت الدراسة بأن المسنين الذين يقعون وهم يسيرون قد تكون إصاباتهم بالغة، حيث أن بعضهم يتوفى من أثر سقوطه وهو يسير حيث يُصاب أحياناً بنزيف في الدماغ، وأحياناً يحدث له كسور مُتعددة يصعُب جبرها نظراً لكبر السن و أن كثير من المسنين يُعانون من مشاكل صحية آخرى مثل هشاشة العظام وبالذات السيدات، نتيجة الإختلالات الهرمونية التي تصحب إنقطاع الطمث عنهن وربما لا يتناولون أدوية تعوضهم عن هذه الإختلالات الهرمونية. و أشارت الدراسة إلى أن المسنين الذين يتناولون الأدوية المضادة للإكتئاب قد يكونون معرضين أكثر للسقوط بسبب الأعراض الجانبية للأدوية المضادة للإكتئاب التي قد تُضعف قدراتهم على التركيز أو تُسبب الخدر، لذلك يجب توخي الحذر في إعطاء كبار السن الأدوية المضادة للإكتئاب، ويجب أن يكون من يرعاهم على علم بهذه المعلومات.