
وجود الطفل في الحضانة أفضل من وجوده في البيت طفل
الرياض/ يتركز جهد الباحثين في علم تربية الطفل على المرحلة التي تسبق دخول المدرسة، نظرا لأهميتها في تكوين شخصية الطفل وضرورة صقلها بالمهارات والمعرفة المناسبة، ويرى باحثون ومتخصصون ضرورة الاهتمام، سواء من قبل الروضة أو الأسرة، بتنمية مهارات الطفل من خلال أساليب اللعب الحديثة، والابتعاد عن أسلوب التلقين أو الحرص على التحصيل الدراسي للطفل.
ويقول الخبراء إن الفترة العمرية التي تسبق المدرسة بالغة الأهمية في عمر الإنسان بشكل عام وعليها يقوم تكوين الشخصية، ويستطيع الطفل، في الفترة العمرية الممتدة من عام إلى ستة أعوام أن يتعلم الكثير.
وينصح الخبراء الأهل البحث عن روضة بمستوى جيد، مؤكدين أن وجود الطفل في الحضانة أفضل من وجوده في البيت خصوصا إذا كان الأهل غير مؤهلين بشكل جيد للتعامل مع المرحلة العمرية الصغيرة.
ويرى علماء تربية الطفل أن النشاطات غير المفيدة كاللعب السلبي والجلوس أمام التلفزيون، من شأنها أن تجعل من الطفل شخصا سلبيا ومتلقيا، في مقابل أن ذهابه إلى الحضانة يكسبه خبرة ويزوده بالمعلومات ويزيده قدرة على التواصل والثقة والجرأة والاعتماد على الذات.
وأشاروا إلى أنه من المفيد أن يهتم الأهل بشراء المجلات والقصص ودفاتر الرسم والتلوين ولفت انتباههم إلى سماع الموسيقى ومتابعة الأمور الفنية كزراعة الزهور والمشاركة المدروسة في أعباء المنزل.
المصدر: نسيجها