المنشطات الجنسية تؤثر سلبا على صحة مستخدميها حبوب فياجرا القاهرة/ حذّر متخصصون في أمراض الذكورة والعقم بالقاهرة، من انتشار عدد من العقاقير والمنشطات الجنسية في الدول العربية ذات تأثيرات جانبية خطيرة على صحة مستخدميها.
وتتمثل في العنف السلوكي الشديد للرجال المسنين والشباب المقبلين على الزواج، ويزداد مفعولها في حال تعاطي بعض المضادات الحيوية ما يتسبب في انخفاض ضربات القلب واحمرار الوجه ونقص في عدد الحيوانات المنوية، ما ينتج عنها العقم بعد فترة قصيرة.
وأكد المؤتمر الذي أقامته الجمعية المصرية لأمراض العقم والخصوبة الذي حضره قرابة الـ 300 طبيبا ومتخصصا، خطورة المستحضرات الطبية التي يلجأ لها البعض لتزيد من القدرة الجنسية، بسبب اختلال وظائف الأعضاء للرجل أو بسبب انشغال الدماغ بمشكلات نفسية.
وأثبتت الأبحاث العلمية أنها ذات أضرار بالغة على صحة الإنسان مثل أوبرما وعقار دوسبار، وتسبب انخفاض ضربات القلب وتشكل خطورة على مستخدميها إذا صاحبها الغثيان والتقيؤ والصداع والدوار، وأخطرها تستوستيرون الذي يسبب نقصا في الحيوانات المنوية.
وأوضح الباحثون أن العائق الوحيد الذي يواجه انتشار ثقافة العلاج الآمن لمشاكل الضعف الجنسي في الوطن العربي تحديداً، يتلخص في التأخر كثيراً في استشارة الطبيب المختص فيما يختص باختلال القدرة الجنسية، "خوفا من كلام الناس" واعتبار الرجل غير مكتمل الرجولة، فيلجأ إلى استعمال أدوية وعقاقير وأعشاب يصفها له بعض من ليست لهم علاقة بالطب، فتكون النتيجة تدهور حالته الصحية، مشددا على أهمية الفحص الطبي كونه أولى الخطوات إلى العلاج الصحيح، الذي يحدد ما إذا كان السبب جسدياً أو بسبب العقاقير أو أي سبب آخر.
المصدر: نسيجها