
باحثون يدعون للاعتراف باضطرابات المشاعر طبياً اضطراب المشاعر هامبورج/ يرى باحثون ألمان، أن اضطرابات المشاعر المتمثلة في الشعور بالمرارة بعد صدمة يمر بها المرء يتعين الاعتراف بها طبيا كمرض مثل الإجهاد الناتج عن الصدمة.
وعلى حين أن الإجهاد أو التوتر الذي يعقب الصدمة يأتي من خلال تعرض الإنسان لحادث خطير أو بعد فقدان أحد الأحباء، فإن الشعور المرضى بالمرارة يمكن أن ينتج عن ملازمة مشاعر المرارة والاستياء للمرء التي تتراكم بشكل يومي على مدى زمن طويل.
واستخدم الباحثون تعبير الشعور المرضى بالمرارة الناتج عن الصدمة لوصف نوع من الاضطرابات النفسية التي ينتج عنها تعديل في سلوك الإنسان، ويتميز هذا النوع من المرض بوجود إحساس مستمر وطويل الأمد بالمرارة المصحوب بأعراض نفسية وبدنية حادة تؤثر على حياة المريض.
وهذا المرض المتمثل في الشعور المستمر بالمرارة والاستياء يأتي كرد فعل على حادث سلبي حاد مثل طرد المرء من العمل بعد سنوات من الأداء الجيد، مما يخلف شعورا بالغضب والاستياء والمرارة، ولكن فقدان العمل المجزي ليس في حد ذاته من الأحداث التي تتهدد حياة الإنسان.
ولكن عدم التوصل لحل للمرارة الناتجة عن فقدان العمل، يمكن أن يتسبب في عدد من المشاكل الخطيرة من بينها الاكتئاب والأرق وعدم الاستقرار العاطفي ونوبات الغضب، وهذه المشاكل بدورها يمكن أن تتسبب في مشاكل تتعلق بالقلب والدورة الدموية.
المصدر: نسيجها