
تغيير مسار الشريان التاجي بريء من ضعف الإدراك القلب بوسطن/ يشار إلى أن من يخضعون لجراحة لتغيير مسار الشريان التاجي يعانون من درجة من الضعف الذهني لاحقاً، لكن نتائج جديدة تشير إلى أن الجراحة ليست السبب في ذلك.
ووجد الباحثون أن ضعف الإدراك الذي يظهر عند هؤلاء المرضى مماثل لما يظهر عند نظراء لهم من مرضى القلب لم يجروا عملية جراحية، وأشارت النتيجة إلى أن تفسير الضعف الذهني اللاحق لا يمكن ربطه على وجه الخصوص باستخدام آلة القلب والرئة خلال عملية تغيير مسار الشريان كما كان يعتقد.
ويعتقد الباحثون أن المصابين بأمراض الشريان التاجي يعانون من درجة من مرض في الأوعية يشمل المخ، وهذا بالإضافة إلى التغيرات العادية المرتبطة بالعمر هو على الأرجح السبب في التغيرات الإدراكية اللاحقة غير الحادة.
واستخدم العلماء اختبارات قياسية لتقييم الأداء الادراكي عند 152 مريضا أجروا عمليات لتغيير مسار الشريان التاجي، و92 من نظرائهم من مرضى القلب يعالجون بالأدوية، وجرى تقييم في بداية الدراسة ثم في مرتين الأولى بعد 12 شهرا، والأخرى بعد 72 شهرا.
وقال تقرير الباحثين إنه لوحظ وجود ضعف إدراكي بسيط في كلا المجموعتين وكانت درجة التغير مماثلة، وبالمثل كانت في كل من المجموعتين نسبة المرضى الذين أشارت نتائج اختباراتهم إلى ضعف ملاحظ بعد مرور 72 شهرا متشابهة.
وبالإضافة إلى النتيجة الرئيسية غير المتوقعة قال العلماء إنهم تفاجئوا أيضا من أن الذاكرة لم تكن من النواحي الادراكية التي وجدوا فيها أكبر درجة من الضعف اللاحق.
المصدر: نسيجها