
تامر أبو العينين-جنيف يتوقع الاتحاد الدولي لمكافحة أمراض السل والرئة أن يبلغ عدد وفيات ضحايا السجائر في العام الجاري نحو ستة ملايين شخص، وهو ما يفوق ضحايا مرض فقدان المناعة المكتسب (الإيدز) والملاريا والسل. وأشار الاتحاد في بيان أصدره بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التدخين الموافق 31 مايو/ أيار من كل عام إلى أن ذلك الرقم مرشح لأن يرتفع إلى ثمانية ملايين عام 2030.
وطالب الاتحاد بجعل هذا اليوم العالمي "مناسبة لتوعية الرأي العام بمخاطر منتجات التبغ والأمراض الناجمة عنه". دول ناميةوسيقدم الاتحاد الدعم التقني اللازم للدول النامية لتحسين قدراتها على مراقبة تجارة منتجات التبغ، وذلك من خلال أبحاث تطبيقية من خلال شبكة من الخبراء الدوليين، ودورات تدريبية ومؤتمرات حول سياسات مكافحة انتشار التبغ وأنسب الطرق لتوعية الرأي العام من أخطارها. ويرى الاتحاد في البيان "أن العبء الأكبر في مكافحة أضرار التبغ سيكون على عاتق الدول النامية، التي تضم 85% من شباب العالم، أي ما يعادل 1.8 مليار نسمة تتراوح أعمارهم بين العاشرة والرابعة والعشرين". ويقول رئيس قسم مراقبة التبغ في الاتحاد سينياد جونز "إن مائة ألف شاب يحاولون يوميا تجربة أحد منتجات التبغ، وهو ما يجعل شركات إنتاج التبغ تنظر إلى الشباب على أنهم مستهلكو الغد، وتنفق على ذلك عشرات الملايين من الدولارات لإغراق الأسواق بمنتجاتها القاتلة، وإغواء الشباب بتجربتها لتحويلهم إلى مدمنين مع مرور الوقت".