
صعوبات الرضاعة الطبيعية الرضاعة الطبيعية الرياض/ من المعروف أنه يجب أن يعطى المولود ثدي أمه للرضاعة حالما تستطيع ذلك بعد الولادة، كما أنه يجب مراقبة المولود أثناء الرضاعة خوفاً من الاستنشاق أو صعوبة البلع، ومن الضروري أن تكون الأم والطفل بوضعية مريحة لكليهما أثناء الإرضاع ، ولكن قد يواجه الإرضاع الطبيعي أحيانا بعض الصعوبات أو المشاكل، ومن هذه الصعوبات نذكر.
عدم كفاية الحليب : قد تكون الأمراض المزمنة أو الأمراض الحموية سبباً في نقص كمية الحليب ، كذلك أي حالة تؤدي للجفاف تسبب نقصاً في كمية الحليب ، وإن أخذ وارد كاف من الطعام والسوائل يكون مساعداً ، كذلك الإرضاع المتكرر يحرض على إفراز الحليب.
كثرة إدرار الحليب: هذا قد يسبب تضخم الثدي، وفي مثل هذه الحالة يجب أن يتم إرضاع الطفل بشكل متكرر حتى ينتظم إفراز الحليب.
حلمات الثدي المؤلمة: قد تنتج عن الوضعية غير المناسبة للإرضاع، حيث لا يكون المولود مثبتاً بشكل جيد على الثدي إذ أنه من الضروري أن تلامس حلمة الثدي القسم المناسب من فم الطفل كما قد تتعرض حلمات الثدي للتشقق وتصبح مؤلمة، في مثل هذه الحالة من المستحسن أن تعطي راحة للثدي مع محاولة استخراج الحليب بمضخة مناسبة علماً بأن البعض يجد هذه الطريقة مؤلمة أيضاً.
كما قد ينجم الألم في حلمات الثدي، عن التهاب بالفطريات، وفي مثل هذه الحالة يكون البدء متأخراً، ويجب أن توجه المعالجة المناسبة لكل من الأم والطفل.
تضخم واحتقان الثدي: يزداد إفراز هرمون الحليب مع انخفاض مستوى الأستروجين وهو يحرض على إفراز الحليب من الغدد اللبنية، وإن مص الثدي يزيد من إفراز هرمون الحليب، ويؤدي إلى مرور الحليب إلى الأقنية اللبنية، ومن ثم إلى حلمة الثدي فإذا كان مص الثدي من قبل الطفل كافياً فإنه يؤدي إلى إفراغ كاف للحليب، ولكن إذا كان الإرضاع محدوداً أو الطفل بوضعية غير مناسبة للإرضاع فقد يؤدي ذلك إلى تمدد الأقنية اللبنية مؤدياً إلى تضخم واحتقان الثدي وجعله عرضة للالتهاب أكثر.
التهاب الثدي: إن الإرضاع القليل يؤدي إلى تسطح في حلمات الثديين، ومع رطوبتها قد يتعرض الثدي للالتهاب.
المصدر: نسيجها