
تامر أبو العينين-جنيف
لم يختلف المشاركون في المؤتمر السنوي للاتحاد الأوروبي لدراسات السمنة على الخطورة التي تشكلها ظاهرة انتشار زيادة الوزن على حياة الإنسان، لكن وجهات النظر تباينت في كيفية مكافحة تلك الظاهرة والتعامل معها بشكل عملي قبل فوات الأوان.فبينما يرى فريق من الأطباء المشاركين في الدورة السادسة عشر للاتحاد والمنعقدة في الفترة 14-17 مايو/ أيار الجاري، أن الأبحاث يجب أن تسير نحو تطوير المزيد من الأدوية والعقاقير التي تكافح السمنة والتخلص من آثارها، يحبذ فريق آخر التخلي عن مسببات السمنة واللجوء إلى ما وصفوه "وسائل طبيعية للتخلص من الوزن الزائد".أدوية محدودة
ويرجح الأستاذ بكلية الطب في جامعة القاهرة محمد أبو الغيط أن تميل الكفة لصالح الوسائل الطبيعية لعدة أسباب، من بينها "أن العلاج بالعقاقير طويل الأمد، وأغلبها يكون غير مجد على المدى البعيد حيث تعود الدهون مرة أخرى بعد فترة من التحسن".ويبرر السكرتير العام للجمعية المصرية لدراسات السمنة سبب محدودية العلاج بالعقاقير إلى "وجود أسباب مختلفة لزيادة الوزن، بينما تكون الأدوية المتوفرة ذات أهداف محددة لا تصلح لعلاج كل حالات السمنة".
