
دولنا العربية ليست بمنأى عن مشكلات التلوث فنسبته في القاهرة مثلا تزيد على ثلاثة أمثال المعدلات العالمية (الجزيرة)
لم تعد خطورة التلوث بعوادم السيارات وأدخنة المصانع تقتصر فقط على الجهاز التنفسي وما تحدثه من أمراض مثل الربو وسرطانات الرئة، وإنما امتدت لتطال الجهاز الدوري وما تخلفه من مشكلات في عضلة القلب واحتمال تسببها بجلطات في الأوردة لا سيما في الدماغ والساقين. والسبب حتى الآن لا يعود إلى تغيرات في مكونات الدم نفسها وإنما في سريان الدورة الدموية، ذلك ما أثبتته دراسة أميركية نشرت أمس الاثنين في دورية "أرشيفات الطب الباطني". وقال الباحثون الذين أشرفوا على الدراسة إن تلوث الهواء المحمل بجسيمات صغيرة قد يسبب تجلط الدم في أوردة السيقان، وهي نفس الحالة التي يصفها المسافرون جوا باسم "أعراض الدرجة الاقتصادية" وأهم مظاهرها العجز عن الحركة أثناء الرحلة. وقالوا إن دراستهم تحذر من مخاطر جديدة وشائعة لجلطات الدم وتعطي مبررا جديدا للدعوة لفرض معايير أشد ومواصلة الجهود التي تهدف لتقليل تأثير ملوثات الهواء بالمناطق الحضرية على صحة الافراد.